المؤمنةِ بغيرِ الحقِّ، والفرارُ في سبيلِ اللهِ يومَ الزحفِ، وعقوقُ الوالدين، ورميُ المحصنة، وتعلمُ السحرِ، وأكلُ الربا، وأكلُ مالِ اليتيم". [مضى 12 - الجهاد/ 11] ."
3044 - (5) [صحيح] وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"مَنْ أتى كاهِنًا فصدَّقَهُ بما قالَ؛ فقد كفَر بما أُنْزِلَ على محمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -".
رواه البزار بإسناد جيد قوي.
3045 - (6) [حسن لغيره] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"لَنْ ينالَ الدَرجاتِ العُلى مَنْ تَكَهَّنَ، أوِ اسْتَقْسَم، أو رَجَع مِنْ سَفرٍ تَطَيُّرًا".
رواه الطبراني بإسنادين رواةُ أحدهما ثقات.
3046 - (7) [صحيح] وعن صفية بنت أبي عبيد عن بعضِ أزْواجِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -] [1] قال:
"مَنْ أتى عَرَّافًا فسألَهُ عنْ شَيْءٍ فصَدَّقَهُ [2] ؛ لَمْ تُقْبَلْ له صلاةٌ أرْبَعينَ يَوْمًا" [3] .
رواه مسلم.
(العَرَّافُ) بفتح العين المهملة وتشديد الراء كالكاهن، وقيل: هو الساحر. وقال البغوي:
(1) سقطت من الأصل واستدركتها من"مسلم"ومن"مختصره"المؤلف (رقم - 1496 - بتحقيقي) .
قال الناجي:"وهو أحد المواضع العجيبة التي سقط منها ذكر الرفع في هذا الكتاب، لا شك في ذلك ولا خفاء لا سيما إتيانه بعد ذكر الأنثى بقوله: (قال) ".
(2) كذا الأصل، وليس في مسلم"فصدقه"، وفيه"ليلة"بدل"يومًا". وإنما هو في"مسند أحمد" (4/ 68 و5/ 380) بلفظ الكتاب وزيادته، وخفي هذا على المعلقين الثلاثة!!
(3) كذا الأصل، وليس في مسلم"فصدقه"، وفيه"ليلة"بدل"يومًا". وإنما هو في"مسند أحمد" (4/ 68 و5/ 380) بلفظ الكتاب وزيادته، وخفي هذا على المعلقين الثلاثة!!