فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الأَرْضِ إلاَّ الثَّقَليْنِ: يا أيّها الناسُ! هَلُمُّوا إلى ربُّكُمْ؛ فإنَّ ما قلَّ وكفَى، خيرٌ مِمَّا كَثُر وأَلْهَى"."
رواه أحمد في حديث تقدم [8 - الصدقات/ 15] ، ورواته رواة"الصحيح"، وابن حبان في"صحيحه"، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد."
3227 - (15) [صحيح] وعن فضالة بن عبيدٍ؛ أنَّه سمعَ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولُ:
"طُوبى لِمَنْ هُدِيَ للإسْلامِ، وكانَ عَيْشُه كَفَافًا وقَنَعَ".
رواه الترمذي وقال:"حديث حسن صحيح"، والحاكم وقال:
"صحيح على شرط مسلم" [1] [مضى هناك] .
3228 - (16) [صحيح] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"قد أفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ورُزِقَ كَفافًا، وقَنَّعَهُ الله بِما أَتاهُ".
رواه مسلم والترمذي وابن ماجه. [مضى هناك] . [2]
(الكَفَافُ) : الذي ليس فيه فضل عن الكفاية. روى أبو الشيخ ابن حيان في"كتاب الثواب"عن سعيد بن عبد العزيز أنه سئل: ما الكفاف من الرزق؟ قال: شبع يوم، وجوع يوم. [3]
(1) قلت: وصححه ابن حبان أيضًا (2541 - موارد) .
(2) وهو مخرج في"الصحيحة" (رقم 129) ، وأخرجه الحاكم أيضًا (4/ 122) .
(3) قلت: وعن أبي الشيخ رواه أبو نعيم في"الحلية" (6/ 126) ، ورواه ابن عساكر في"التاريخ" (21/ 207) ، ولعل الأولى تفسير (الكفاف) بقوله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من أصبح منكم آمنًا في سربه. . عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا"، حسنه الترمذي، وتقدم (8 - الصدقات/4) .