فهرس الكتاب

الصفحة 1607 من 1876

قال: يا رسولَ الله! اللَّحْمُ واللَّبَنُ. قال:

"ثمَّ يصيرُ إلى ماذا؟".

قال: إلى ما قَدْ علِمْتَ. قال:

"فإنَّ الله تعالى ضَرَب ما يَخْرُج مِنِ ابْنِ آدَمَ مَثلًا لِلدنْيا".

رواه أحمد، ورواته رواة"الصحيح"؛ إلا علي بن زيد بن جدعان [مضى ج 2/ 19 - الطعام/ 7] .

3243 - (31) [صحيح لغيره] وعن أُبَيِّ بن كعبٍ رضي الله عنه؛ أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إنَّ مَطْعَم ابْنِ آدَمَ جُعِلَ مثَلًا للدُّنيا، وإنْ قَزَّحَهُ ومَلَحَهُ، فانْظُرْ إلى ما يَصيرُ".

رواه عبد الله بن أحمد، وابن حبان في"صحيحه".

قوله: (قزَّحَهُ) بتشديد الزاي: هو من (القزح) وهو التابل، يقال: قزحت القدر إذا طرحت فيها الأبزار.

(ومَلَحه) بتخفيف اللام معروف. [مضى هناك] .

3244 - (32) [حسن] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول:

"إنَّ الدنْيا مَلْعونَةٌ، ملعونٌ ما فيها؛ إلا ذِكْرَ الله ومَا والاه، وعالِمٌ أو متَعَلَّمٌ".

رواه ابن ماجه، والبيهقي، والترمذي وقال:"حديث حسن". [مضى 3 - العلم/ 1] .

3245 - (33) [صحيح] وعن المستورد أخي بني فهرٍ رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"ما الدنْيا في الآخِرَةِ [1] إلا كَما يَجْعَلُ أَحَدُكُم إصْبَعَهُ هذهِ في اليَمِّ"

(1) أي: ما الدنيا بالنسبة للآخرة في قصر مدتها وفناء لذتها، ودوام الآخرة ودوام لذتها ونعيمها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت