فهرس الكتاب

الصفحة 1619 من 1876

قالتْ: فأمْسكَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقطَعتُ، قال: فيقولُ الذي تُحدِّثهُ: هذا على غيرِ مِصْباح؟ [قالتْ عائشةُ: إنَّه لَيأْتي على آلِ محمَّدٍ الشهرُ ما يخْتَبِزَونَ خُبْزًا، ولا يطْبُخون قدرًا] [1] "."

رواه أحمد، ورواته رواة"الصحيح".

والطبراني وزاد:

فقلتُ: يا أمّ المؤْمنين! على [غيرِ] مصْباحٍ؟

قالتْ: لو كان عندَنا دُهْنُ مصباحٍ لأكَلْناه [2] .

3277 - (65) [صحيح] وعن عروة عن عائشة رضي الله عنها؛ أنها كانت تقول:

والله يا ابْنَ أختي! إنْ كنّا لنَنْظُر إلى الهلالِ، ثمَّ الهلالِ، ثمَّ الهلالِ؛ ثلاثَة أهِلَّةٍ في شهْرَيْن، وما أُوقدَ في أبْياتِ رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نارٌ.

قلتُ: يا خالة! فما كان يُعِيشُكُم؟

قالتْ: الأسْوَدان: التمرُ والماءُ، إلا أنَّه كان لِرسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جيرانٌ منَ الأنْصارِ، وكانَتْ لهم مَنايحُ، فكانوا يُرْسِلونَ إلى رسولِ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ ألْبانِها، فيَسْقِينَاه"."

رواه البخاري ومسلم.

3278 - (66) [صحيح] وعن عائشة رضي الله عنها قالتْ:

مَنْ حدَّثكُم أنّا كنّا نشْبَعُ مِنَ التمْرِ فقد كَذَبَكُم؛ فلمَّا افْتَتَحَ رسولُ الله

(1) زيادة من"المسند" (6/ 94) لا أدري لم أسقطها المؤلف، وهي موضع الشاهد.

(2) قلت: هذه الزيادة عند أحمد أيضًا (6/ 217) في رواية، وفيها كالتي قبلها لفظة (غير) ، وسقطت من رواية الطبراني، يعني في"الأوسط" (9/ 403) ، ولذلك جعلتها بين معكوفتين، ووقعت في الأصل في قوله بعدُ:". . . غير مصباح لأكلناه"! وهو خطأ واضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت