فهرس الكتاب

الصفحة 1654 من 1876

قالوا: ما عَسَلهُ يا رسولَ الله؟ قال:

"يُوَفِّقُ له عملًا صالِحًا بينَ يَديْ أَجَلَه [1] حتى يَرْضَى عنهُ جِيرانُه -أو قال: مَن حَوْلَهُ-".

رواه ابن حبان في"صحيحه"والحاكم والبيهقي من طريقه وغيرهما.

(عَسَلَه) بفتح العين والسين المهملتين من (العَسْل) : وهو طيب الثناء.

وقال بعضهم:"هذا مثَلُ، أي وفَّقه الله لعمَل صالحٍ يتحفه به، كما يتحف الرجل أخاه إذا أطعمه العَسَل".

3359 - (27) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"أعْذَرَ [2] الله إلى امرئٍ أخَّر أجَلهُ حتى بلغَ ستينَ سنَةً".

رواه البخاري.

3360 - (28) [صحيح] وعن سهلٍ مرفوعًا:

"مَنْ عُمِّرَ مِنْ أمَّتي سَبْعينَ سنَةً؛ فقد أعْذَر الله إليه في العُمُرِ".

رواه الحاكم وقال:"صحيح على شرطهما".

3361 - (29) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"ألا أُنَبِّئُكُمْ بخَيْرِكُمْ؟".

قالوا: نَعَمْ. قال:

"خِيارُكُمْ أَطْوَلُكم أعْمارًا، وأحْسَنكُم أعْمالًا".

(1) الأصل: (رحلته) ، والتصحيح من"الحاكم" (1/ 340) ، والسياق له. ولفظ ابن حبان والبيهقي: (موته) ، وهذا رواه في"الزهد" (308/ 818) من غير طريق الحاكم.

(2) (الإعذار) : إزالة العذر، وفيه إشارة إلى قوله تعالى: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ} ، والمعنى: أنه لم يبق له اعتذار، كأن يقول: لو مد لي في الأجل لفعلت ما أُمرت به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت