فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قالوا: ما عَسَلهُ يا رسولَ الله؟ قال:
"يُوَفِّقُ له عملًا صالِحًا بينَ يَديْ أَجَلَه [1] حتى يَرْضَى عنهُ جِيرانُه -أو قال: مَن حَوْلَهُ-".
رواه ابن حبان في"صحيحه"والحاكم والبيهقي من طريقه وغيرهما.
(عَسَلَه) بفتح العين والسين المهملتين من (العَسْل) : وهو طيب الثناء.
وقال بعضهم:"هذا مثَلُ، أي وفَّقه الله لعمَل صالحٍ يتحفه به، كما يتحف الرجل أخاه إذا أطعمه العَسَل".
3359 - (27) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"أعْذَرَ [2] الله إلى امرئٍ أخَّر أجَلهُ حتى بلغَ ستينَ سنَةً".
رواه البخاري.
3360 - (28) [صحيح] وعن سهلٍ مرفوعًا:
"مَنْ عُمِّرَ مِنْ أمَّتي سَبْعينَ سنَةً؛ فقد أعْذَر الله إليه في العُمُرِ".
رواه الحاكم وقال:"صحيح على شرطهما".
3361 - (29) [صحيح لغيره] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"ألا أُنَبِّئُكُمْ بخَيْرِكُمْ؟".
قالوا: نَعَمْ. قال:
"خِيارُكُمْ أَطْوَلُكم أعْمارًا، وأحْسَنكُم أعْمالًا".
(1) الأصل: (رحلته) ، والتصحيح من"الحاكم" (1/ 340) ، والسياق له. ولفظ ابن حبان والبيهقي: (موته) ، وهذا رواه في"الزهد" (308/ 818) من غير طريق الحاكم.
(2) (الإعذار) : إزالة العذر، وفيه إشارة إلى قوله تعالى: {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ} ، والمعنى: أنه لم يبق له اعتذار، كأن يقول: لو مد لي في الأجل لفعلت ما أُمرت به.