فهرس الكتاب

الصفحة 1657 من 1876

3368 - (36) [صحيح] وعن أم الفضل رضي الله عنها:

أنَّ النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دخلَ على العبَّاسِ وهو يَشْتَكي، فتمنَّى الموْتَ، فقال:

"يا عبَّاسُ عمَّ رسولِ الله! لا تَتمنَّ الموْتَ، إنْ كُنْتَ مُحْسِنًا تَزْدادُ إحْسَانًا إلى إحْسانِكَ خيرٌ لَك، وإنْ كنْتَ مُسيئًا فأنْ تُؤَخَّرَ تَسْتَعتِبُ [1] مِنْ إساءَتِكَ خيرٌ لك، لا تَتَمنَّ الموْتَ".

رواه أحمد، والحاكم واللفظ له، وهو أتم، وقال:

"صحيح على شرطهما".

3369 - (37) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"لا يَتمنَّى أحدُكم الموْتَ، إمَّا محْسِنًا فلعَلَّهُ يزدادُ، وإمَّا مُسيئًا فلعلَّه يَسْتَعْتِبُ".

رواه البخاري واللفظ له، ومسلم.

[صحيح] وفي رواية لمسلم:

"لا يتَمنَّى أحدُكم الموْتَ ولا يدْعو بهِ مِنْ قَبْلِ أنْ يَأْتِيَهُ، وإنَّه إذا ماتَ انْقطَع عَملُه، وإنَّه لا يريدُ المؤمِنَ عُمرُه إلا خيرًا".

3370 - (38) [صحيح] وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"لا يَتَمنَّى أحدُكم الموتَ لضُرٍّ نزَل بهِ، فإنْ كانَ ولا بدَّ فاعِلًا فلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ أحْيِني ما كانتِ الحَياةُ خَيْرًا لي، وتَوفَّني إذا كانَتِ الوَفاةُ خَيْرًا لي".

رواه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي.

(1) أي: تطلب الرضا برجوعك عن الإساءة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت