فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
تُذْهِبُ النارُ خَبَث [الذّهَبِ و] الفِضَّةِ". [1] "
رواه أبو داود. [مضى قبل عشرة أحاديث] .
3439 - (46) [حسن صحيح] وعن عبد الرحمن بن أبي بكرٍ رضي الله عنهما؛ أن رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
"إنَّما مثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ حين يُصيبُه الوَعْكُ والحُمّى؛ كحديدَةٍ تدْخُلُ النارَ، فَيذْهَبُ خَبثُها ويَبْقَى طِيبُها".
رواه الحاكم وقال:"صحيح الإسناد".
3440 - (47) [صحيح لغيره] وعن فاطمة الخزاعية [2] قالتْ:
عادَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرأَةً مِنَ الأنْصارِ وهي وَجِعَةٌ، فقال لها:
"كيفَ تَجِدينَكِ؟".
قالتْ: بخَيْرٍ، إلا أنَّ أُمَّ مِلْدَمٍ قد بَرَّحَتْ بي [3] . فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"اصْبِري؛ فإنَّها تُذْهِبُ خَبَثَ ابْنِ آدَم؛ كما يُذْهِبُ الكيرُ خَبثَ الحَديدِ".
رواه الطبراني، ورواته رواة"الصحيح".
3441 - (48) [حسن] وعنه [يعني الحسن البصري] قال:
"كانوا يَرْجونَ في حُمَّى ليلَةٍ كفَّارةً لِما مَضى مِنَ الذُّنوبِ".
رواه ابن أبي الدنيا أيضًا، ورواته ثقات.
(1) هذا لفظ أبي داود، ولفظ الطبراني في"الكبير" (25/ 141/ 340) :"خبث الحديد". ولعله أصح.
(2) قلت: فاطمة هذه ليست صحابية، ولا هي من رواة"الصحيح"، فقول المؤلف والهيثمي:"ورواته رواة الصحيح"يوهم أنها صحابية فتنبه، ولا تكن من الغافلين! كما فعل الثلاثة، فإنهم سكتوا عن قول المذكورين، بل وقالوا: حسن!
(3) أي: الحمى أصابني منها (البُرحاء) : وهو شدتها.