فهرس الكتاب

الصفحة 1685 من 1876

تُذْهِبُ النارُ خَبَث [الذّهَبِ و] الفِضَّةِ". [1] "

رواه أبو داود. [مضى قبل عشرة أحاديث] .

3439 - (46) [حسن صحيح] وعن عبد الرحمن بن أبي بكرٍ رضي الله عنهما؛ أن رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"إنَّما مثَلُ العَبْدِ المؤْمِنِ حين يُصيبُه الوَعْكُ والحُمّى؛ كحديدَةٍ تدْخُلُ النارَ، فَيذْهَبُ خَبثُها ويَبْقَى طِيبُها".

رواه الحاكم وقال:"صحيح الإسناد".

3440 - (47) [صحيح لغيره] وعن فاطمة الخزاعية [2] قالتْ:

عادَ النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرأَةً مِنَ الأنْصارِ وهي وَجِعَةٌ، فقال لها:

"كيفَ تَجِدينَكِ؟".

قالتْ: بخَيْرٍ، إلا أنَّ أُمَّ مِلْدَمٍ قد بَرَّحَتْ بي [3] . فقال النبيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"اصْبِري؛ فإنَّها تُذْهِبُ خَبَثَ ابْنِ آدَم؛ كما يُذْهِبُ الكيرُ خَبثَ الحَديدِ".

رواه الطبراني، ورواته رواة"الصحيح".

3441 - (48) [حسن] وعنه [يعني الحسن البصري] قال:

"كانوا يَرْجونَ في حُمَّى ليلَةٍ كفَّارةً لِما مَضى مِنَ الذُّنوبِ".

رواه ابن أبي الدنيا أيضًا، ورواته ثقات.

(1) هذا لفظ أبي داود، ولفظ الطبراني في"الكبير" (25/ 141/ 340) :"خبث الحديد". ولعله أصح.

(2) قلت: فاطمة هذه ليست صحابية، ولا هي من رواة"الصحيح"، فقول المؤلف والهيثمي:"ورواته رواة الصحيح"يوهم أنها صحابية فتنبه، ولا تكن من الغافلين! كما فعل الثلاثة، فإنهم سكتوا عن قول المذكورين، بل وقالوا: حسن!

(3) أي: الحمى أصابني منها (البُرحاء) : وهو شدتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت