"مَنْ قالَها في مَرضِهَ ثُمَّ ماتَ لَمْ تَطْعَمْهُ النارُ".
رواه الترمذي [1] وقال:"حديث حسن"، وابن ماجه والنسائي وابن حبان في"صحيحه"، والحاكم.
[صحيح لغيره] وفي رواية للنسائي [2] عن أبي هريرة وحده مرفوعًا:
"مَنْ قالَ: (لا إله إلا الله والله أكْبَرُ، لا إله إلا الله وحدَهُ، لا إله إلا الله ولا شريك له، لا إله إلا الله لَهُ الملْكُ، ولَهُ الحَمْدُ، لا إله إلا الله، ولا حولَ ولا قُوَّةَ إلا بالله) -يَعْقِدُهُنَّ خَمْسًا بأصابِعهِ"- ثم قال:
"مَنْ قالَهُنَّ في يومٍ أوْ في ليلَةٍ، أوْ في شَهْرٍ؛ ثُمَّ ماتَ في ذلك اليومِ أو في تلكَ الليلَةِ أوْ في ذلكَ الشهرِ غُفِرَ له ذَنْبُه".
(1) قلت: رواه مرفوعًا وموقوفًا، وإسناد الموقوف صحيح، وهو في حكم المرفوع كما هو ظاهر، وهو مخرج في"الصحيحة" (1390) .
(2) يعني في"عمل اليوم"كما قيده الناجي في"العجالة" (219/ 1) ، وأفاد أن قول المؤلف (مرفوعًا) وهم، وأن الصواب أن يقال موقوفًا.
قلت: وأظنه قد وهم، والتبس عليه برواية بأخرى، أما هذه فقد جاء فيها الرفع صراحة، بلفظ (150/ 26) :". . عن أبي هريرة يرفع الحديث إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: من قال .."الحديث، وكذا هو في"السنن الكبرى" (6/ 12/ 9857) . وأما الرواية الأخرى الموقوفة، فهي عنده بعد روايتين من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن الأغرّ عن أبي هريرة. . نحوه موقوفًا، وإسناده إسناد الترمذي الموقوف.