فهرس الكتاب

الصفحة 1759 من 1876

رأيْتُ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُشيرُ هكذا-، ومنهم مَنْ يغَطِّيه عَرقُه"، وضرَب بيده إشارةً فأمَرَّ يدَه فَوقْ رأْسِه مِنْ غَيْرِ أنْ يصيبَ الرأْسَ، دَوَّرَ راحَتَه يَمينًا وشِمَالًا."

رواه أحمد والطبراني، وابن حبان في"صحيحه"، والحاكم وقال:

"صحيح الإسناد". [1]

3589 - (14) [صحيح] وعن أبي هريرة رضي الله عنه عنِ النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

" {يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} مقدارَ نِصْفِ [2] يومٍ مِنْ خَمْسينَ ألْفِ سنَةٍ، فيهون ذلك على المؤمن كَتَدَلِّي الشمس للغروبِ إلى أَن تغربَ".

رواه أبو يعلى بإسناد صحيح، وابن حبان في"صحيحه".

3590 - (15) [حسن] وعن عبد الله بن عمروٍ رضي الله عنه عن النبيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:

"تَجْتَمِعونَ يومَ القيامَةِ فيُقالُ: أيْنَ فُقراءُ هذه الأُمَّةِ ومسَاكينها؟ فيقُومون، فيقالُ لَهُم: ماذا عمِلْتُم؟ فيقولون: ربَّنا ابْتَلَيْتَنا فصَبرْنا، وولَّيْتَ الأمْوال والسُّلْطانَ غَيْرَنا، فيقولُ الله جلَّ وعَلا: صدقْتُم، قال: فيدْخلُون الجَنَّةَ قبلَ الناسِ، وتَبقَى شِدَّة الحِسَابِ، على ذَوي الأمْوال والسلْطانِ. قالوا: فأيْنَ المؤْمنِونَ يومَئذٍ؟ قال: تُوضَعُ لَهُم كراسِيُّ مِنْ نورٍ، ويظَللُ عليهم الغَمائم، يكونُ ذلك اليومُ أقصرَ على المؤْمِنين مِنْ ساعَةٍ مِنْ نَهارٍ".

رواه الطبراني، وابن حبان في"صحيحه". [مضى 24 - التوبة/ 5] .

(1) قلت: ووافقه الذهبي في"التلخيص"، واللفظ له، وكان في الأصل بعض الأخطاء فصححتها منه، وبقيت كما هي في طبعة الثلاثة المزخرفة، وهي مفسدة للمعنى كقوله:"وسطه - وأشار بيده فألجمها فاه-"، فيالهم من محققين ثلاثة! وكم لهم من مثله! والله المستعان.

(2) كذا في هذا الحديث، وكذلك جاء في بعض الآثار في"الدر المنثور" (6/ 324) ، وهو مخرج في"الصحيحة" (2817) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت