فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 1876

1093 - (5) [صحيح] وعن مالك بن نضلة رضي الله عنه قال:

أتيت النبيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:

"هل تُنتَجُ إبلُ قومِك صِحاحًا [آذانها] ، فتعمد إلى الموسى فتقطع آذانها وتشُق جلودها، وتقول: هذه صُرم، فتحرمها عليك وعلى أهلك؟".

قلتُ: نعم. قال:

"فكلُّ ما آتاك الله حِلٌّ، ساعِدُ الله أشدُّ من ساعدِك، وموسى الله أحَدٌّ من موساك".

رواه ابن حبان في"صحيحه". وسيأتي بابٌ في"الشفقة والرحمة إنْ شاء الله" [20 - القضاء/ 10] .

(الصُّرْم) بضم الصاد المهملة وسكون الراء جمع (الصريم) : وهو الذي صرم أذنه، أي: قطع [1] .

[وسبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أنْ لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك. وصلى الله على محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه وسلم] .

انتهى المجلد الأول من"صحيح الترغيب والترهيب"والحمد لله عز وجل، ويليه إن شاء الله المجلد الثاني، وأوله"11 - كتاب الحج".

(1) قلت: كانوا يفعلون ذلك في الجاهلية يوقفونها لأصنامهم ويحرمونها على أنفسهم، يسيبونها ليس لها راع، وهي (البحيرة) المذكورة في قوله تعالى: {مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ وَلَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت