1832 - (6) [حسن صحيح] وعن عبد الله بن أنيس رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مِنْ أكبرِ الكبائرِ؛ الإشْراكُ بالله، وعقوقُ الوالدَيْنِ، واليمينُ الغَموسُ، والَّذي نفسي بِيَدِهِ لا يحْلِفُ رجلٌ على مثلِ جَناحِ بعوضَةٍ؛ إلاَّ كانَتْ نُكْتَةً [1] في قلْبِهِ يومَ القِيامَةِ".
رواه الترمذي وحسنه، والطبراني في"الأوسط"، وابن حبان في"صحيحه"-واللفظ له-، والبيهقي؛ إلا أنَّه قال فيه:
"وما حلَف حالِفٌ بالله يمينَ صَبْرٍ، فأدْخَل فيها مثلَ جناحِ البَعوضَةِ؛ إلاَّ كانَتْ نُكْتةً في قلْبِه يومَ القِيامَةِ".
وقال الترمذي في حديثه:
"وما حَلفَ حالِفٌ بالله يمينَ صَبْرٍ، فأدْخَل فيها مثلَ جناحِ بَعوضَةٍ؛ إلاَّ جُعِلَتْ نُكْتَةٌ في قلْبِه [إلى] [2] يومِ القِيامَةِ".
1833 - (7) [صحيح] وعن ابن مسعودٍ رضي الله عنه قال:
كنَّا نَعدُّ مِنَ الذنبِ الذي ليسَ له كفَّارةٌ؛ اليمينَ الغموسَ.
قيل: وما اليمينُ الغَموسُ؟ قال:
الرجلُ يقْتَطعُ بيمينهِ مالَ الرجُلِ.
(1) الأصل: (كية) ، وكذلك في"الإحسان"بطبعتيه، والتصحيح من"الموارد" (1191) وكل المصادر الأخرى، وهو مخرج في"الصحيحة" (3364) . ولم يتنبه لها مدعو التحقيق الثلاثة، كعادتهم!
(2) سقطت من الأصل، واستدركتها من"الترمذي" (2/ 169) و"المسند"أيضًا (3/ 495) ، وبها ينجلي الفرق بينها وبين رواية البيهقي، وهذه عند الحاكم أيضًا بلفظ:"جعلها الله نكتة في قلبه يوم القيامة". وصححها، ووافقه الذهبي، ولعل لفظ الترمذي أرجح لأنَّه يشهد له حديث عبد الله بن ثعلبة الآتي بعد خمسة أحاديث.