فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 1356

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - بيان هديه ﷺ في وقت صلاة المغرب.

٢ - أنَّ السُّنَّة التَّبكير بصلاة المغرب.

٣ - عدم التَّطويل في صلاة المغرب.

٤ - صلاة المغرب جماعةً.

٥ - ضبط الوقت بمدى الرُّؤية.

٦ - الرَّدُّ على الرَّافضة الذين لا يصلُّون المغرب حتَّى تشتبك النُّجوم.

٧ - عناية الصَّحابة ﵃ بالرَّمي.

* * * * *

(١٧٣) وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: أَعْتَمَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِالعِشَاءِ، حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى، وَقَالَ: «إِنَّهُ لَوَقْتُهَا لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١) .

* * *

قولها ﵂: «أعتم» ؛ أي: دخل في العتمة، وهي: ظلمة اللَّيل.

وقولها ﵂: «عامَّة اللَّيل» ؛ أي: كثيرٌ من اللَّيل.

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - استحباب تأخير صلاة العشاء ما لم يخش خروج الوقت، وما لم يشقَّ على المأمومين.

٢ - تعمُّد التَّأخير -وإن شقَّ- لقصد التّعليم والبيان.

٣ - شفقته ﷺ على أمَّته.

٤ - ترك الأفضل لدفع المشقَّة، ففيه شاهدٌ لقاعدة: (المشقَّة تجلب التَّيسير) ، وقاعدة: (درء المفاسد مقدَّمٌ على جلب المصالح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت