فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 1356

٥ - أنَّ تفضيل الكامل على النَّاقص جائزٌ إذا اقتضاه سببٌ.

* * * * *

(١٩٨) عَنْ أَبِي مَحْذُورَةَ ﵁ ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَلَّمَهُ الأذَانَ، فَذَكَرَ فيهِ التَّرْجِيعَ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (١) ، وَلَكِنْ ذَكَرَ التَّكْبِيرَ فِي أَوَّلِهِ مَرَّتَيْنِ فَقَطْ.

(١٩٩) وَرَوَاهُ الخَمْسَةُ فَذَكَرُوهُ مُرَبَّعًا (٢) .

* * *

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - أنَّ أبا محذورة ﵁ أحد مؤذِّني النَّبيِّ ﷺ .

٢ - أنَّ أبا محذورة ﵁ حسن الصَّوت، كما سيأتي في رواية ابن خزيمة.

٣ - استحباب أن يكون المؤذِّن حسن الصَّوت.

٤ - استحباب التَّرجيع في الأذان، وهذا أحد أنواع الأذان، فيؤذَّن به أحيانًا؛ لأنَّ الأفضل في العبادة الَّتي لها أنواعٌ أن يؤتى بهذا تارةً، وبهذا تارةً.

٥ - تربيع التَّكبير في أوَّل الأذان، كما في حديث عبد الله بن زيدٍ ﵁ ، وهو أرجح الرِّوايتين في حديث أبي محذورة ﵁ .

٦ - بركة دعاء النَّبيِّ ﷺ لأبي محذورة ﵁ فهو سبب هدايته كما جاء في أصل الحديث (٣) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت