فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 1356

١١ - العذر بالجهل، والرِّفق بالجاهل الذي هو مظنَّة الجهل.

١٢ - مراعاة الحكمة في التَّعليم والإنكار، ومن ذلك بيان سبب الإنكار.

١٣ - فيه دليلٌ لقاعدة ارتكاب أدنى المفسدتين لدفع أعلاهما، وتفويت أدنى المصلحتين لتحصيل أعلاهما، وهي قاعدةٌ عظيمةٌ دلَّ عليها الشَّرع في مواضع، والعقل يقتضيها.

١٤ - الإنكار على من خالف ما تجب مراعاته في الإنكار.

١٥ - أنَّ الغالب على الأعراب الجفاء والجهل.

١٦ - جواز البول قريبًا من النَّاس مع الاستتار عن العيون.

١٧ - حسن خلقه ﷺ ورفقه في التَّعليم.

١٨ - فضل الصَّحابة ﵃ ؛ لغيرتهم وغضبهم لفعل المنكر.

١٩ - جواز الخطأ على الصَّحابة ﵃ .

* * * * *

(١٦) وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵃ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ؛ فَأَمَّا الْمَيْتَتَانِ: فَالْجَرَادُ وَالْحُوتُ، وَأَمَّا الدَّمَانِ: فَالطِّحَالُ وَالْكَبِدُ» . أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ ماجهْ، وَفِيهِ ضَعْفٌ (١) .

* * *

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - أنَّ المطاعم منها حلالٌ ومنها حرامٌ.

٢ - أنَّ الإحلال والتَّحريم إلى الله وحده، وما حرَّمه الرَّسول ﷺ فهو ممَّا حرَّم الله، وكذا ما أحلَّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت