فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 1356

٤ - جواز الائتمام بمن دخل في الصَّلاة منفردًا.

٥ - أنَّ صلاة التَّطوُّع في البيت أفضل منها في المسجد.

٦ - التَّرغيب في الصَّلاة في البيوت.

٧ - أنَّ الصَّلاة المكتوبة الأفضل أن تكون في المسجد، وتقدَّم حكم صلاة الجماعة وأنَّها واجبةٌ.

٨ - رحمة النَّبيِّ ﷺ بأمَّته وخشيته ممَّا يشقُّ عليهم.

٩ - أنَّ العمل المفروض لا خيار فيه للمكلَّف.

١٠ - أنَّ صلاة النَّبيِّ ﷺ في المسجد تطوُّعًا كصلاته في بيته؛ أي: في الفضل، وهذا خاصٌّ به ﵊ .

١١ - جواز أن يكون بين الإمام والمأموم حاجزٌ.

* * * * *

(٤٦٥) وَعَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: صَلَّى مُعَاذٌ بِأَصْحَابِهِ الْعِشَاءَ فَطَوَّلَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ النَّبيُّ ﷺ: «أَتُرِيدُ أَنْ تَكُونَ يَا مُعَاذُ فَتَّانًا؟ إِذَا أَمَمْتَ النَّاسَ فَاقْرَأْ: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا (١) ﴾ وَ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى (١) ﴾ وَ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (١) ﴾» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ (١) .

* * *

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - فضل معاذٍ ﵁ ؛ وذلك من جهة حرصه على الصَّلاة مع النَّبيِّ ﷺ ، ومن جهة رغبته في الصَّلاة، لذلك يطيل فيها.

٢ - صحَّة صلاة المفترض خلف المتنفِّل، فإنَّ صلاة معاذٍ ﵁ الثَّانية نافلةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت