٥ - أن النش هو النصف، وهو في الحديث نصف أوقية، والأوقية أربعون درهمًا.
٦ - أن غالب النقد في عهد النبي ﷺ الفضة.
٧ - استحباب تخفيف الصداق والتيسير فيه.
٨ - فضل عائشة ﵂ ، وأنها مرجع في أحكام الدين وهدي الرسول ﷺ .
٩ - أن من طرق التعليم إلقاء السؤال على المتعلمين.
١٠ - حرص السلف على العلم.
* * * * *
(١١٧٠) وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ ﵄ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَعْطِهَا شَيْئًا» ، قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ، قَالَ: «فَأَيْنَ دِرْعُكَ الحُطَمِيَّةُ؟» . رواه أبُوْ دَاوُدَ والنَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ (١) .
* * *
هذا الحديث أصل من السنة في نكاح المفوِّضة، وهي التي لم يسم لها صداق، وقد دل على هذا الحكم قوله تعالى: ﴿لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ [البقرة: ٢٣٦] .
وفي الحديث فوائد؛ منها:
١ - فضل علي ﵁ ؛ لزواجه من فاطمة بنت محمد ﷺ ، وهي سيدة نساء أهل الجنة.
٢ - إكرام النبي ﷺ له بذلك.
٣ - جواز ترك تسمية الصداق في العقد.
٤ - جواز تزويج الرجل موليته للفقير إذا رضيت به.