فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 1356

٥ - أن النش هو النصف، وهو في الحديث نصف أوقية، والأوقية أربعون درهمًا.

٦ - أن غالب النقد في عهد النبي ﷺ الفضة.

٧ - استحباب تخفيف الصداق والتيسير فيه.

٨ - فضل عائشة ﵂ ، وأنها مرجع في أحكام الدين وهدي الرسول ﷺ .

٩ - أن من طرق التعليم إلقاء السؤال على المتعلمين.

١٠ - حرص السلف على العلم.

* * * * *

(١١٧٠) وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ ﵄ ، قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَعْطِهَا شَيْئًا» ، قَالَ: مَا عِنْدِي شَيْءٌ، قَالَ: «فَأَيْنَ دِرْعُكَ الحُطَمِيَّةُ؟» . رواه أبُوْ دَاوُدَ والنَّسَائِيُّ، وَصَحَّحَهُ الحَاكِمُ (١) .

* * *

هذا الحديث أصل من السنة في نكاح المفوِّضة، وهي التي لم يسم لها صداق، وقد دل على هذا الحكم قوله تعالى: ﴿لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً﴾ [البقرة: ٢٣٦] .

وفي الحديث فوائد؛ منها:

١ - فضل علي ﵁ ؛ لزواجه من فاطمة بنت محمد ﷺ ، وهي سيدة نساء أهل الجنة.

٢ - إكرام النبي ﷺ له بذلك.

٣ - جواز ترك تسمية الصداق في العقد.

٤ - جواز تزويج الرجل موليته للفقير إذا رضيت به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت