فهرس الكتاب

الصفحة 1266 من 3753

٢٧٦٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ شُرَيْحٍ، ثنا الْحَكَمُ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ قَالَ: "مرَّ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - برجل يبيع طعامًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: يَا صَاحِبَ الطَّعَامِ، أَسْفَلُ الطَّعَامِ مِثْلُ أَعْلَاهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: مَنْ غَشَّ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ " .

رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ، وَرُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.

وَلَهُ لثماهد مِنْ حَدِيثِ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصِيبِ، وَسَيَأْتِي فِي كتاب الأيمان.

ورواه مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَغَيْرُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ.

٢٧٦٥ / ١ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أبنا إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيمَا يَحْسَبُ حَمَّادٌ- "أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَبِيعُ الْخَمْرَ فِي سَفِينَةٍ وَمَعَهُ فِي السَّفِينَةُ قِرْدٌ، وَكَانَ يَشُوبُ الْخَمْرَ بِالْمَاءِ، فَأَخَذَ الْقِرْدُ الْكِيسَ فَصَعَدَ بِهِ فَوْقَ الدَّقْلَ وَفَتَحَ الْكِيسَ، فَجَعَلَ يَأْخُذُ دِينَارًا فَيُلْقِيهِ فِي السَّفِينَةِ وَدِينَارًا فِي الْبَحْرِ، حَتَّى جَعَلَهُ نِصْفَيْنِ " .

رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ بِتَمَامِهِ، وَرَوَى عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا.

٢٧٦٥ / ٢ - وَفِي رِوَايَةِ الْبَيْهَقِيِّ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "الا تشوبوا اللبن للبيع " ثم ذكر حديث الْمُحَفَّلَةِ، ثُمَّ قَالَ مَوْصُولًا بِالْحَدِيثِ: "أَلَا وَإِنَّ رجلا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ جَلَبَ خَمْرًا إِلَى قَرْيَةٍ، فشابه بالماء، فأضعفا ضِعَافًا، فَاشْتَرَى قِرْدًا فَرَكِبَ الْبَحْرَ حَتَّى إِذَا لجَّ فيه، ألهم الله القرد (صبرة) الدنانير فأخذها فصعد الدقل، ففتح الصبرة وَصَاحِبُهَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ، فَأَخَذَ دِينَارًا فَرَمَى بِهِ فِي الْبَحْرِ، وَدِينَارًا فِي السَّفِينَةِ حَتَّى قَسَمَهَا نصفين " .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت