فهرس الكتاب

الصفحة 2945 من 3753

١٢- بَابُ مَا جَاءَ فِي رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاء

٦١٨٨ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا ابْنُ أَبِي ذئب، عن رجل من بني سلمة، عن جابر- ضي الله عنه- "أن رسول الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَصَابَهُ الْكَرْبُ يَوْمَ الْأَحْزَابِ أَلْقَى رِدَاءَهُ، وَقَامَ مُتَجَرِّدًا، وَرَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا وَدَعَا، وَلَمْ يُصَلِّ، قَالَ: ثُمَّ أَتَانَا فَفَعَلَ مِثْلَهُ وَصَلَّى" .

هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ.

٦١٨٩ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- زَعَمَ أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهَا "أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو يَرْفَعُ يَدَيْهِ يَقُولُ: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَلَا تُعَاقِبْنِي، أَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ أَوْ شَتَمْتُهُ فَلَا تُعَاقِبْنِي بِهِ" .

هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ رجال الصحيح، إلا أنه فيه مقال اختلف في سماع عكرمة من عائشة، وفي سماعه منها أن روايته عنها في صحيح البخاري، وسماك بن حرب قال فيه أحمد: مضطرب الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة. وقال ابن المبارك: ضعيف، وكان شعبة يضعفه. وقال النسائي ويعقوب بن شيبة: ليس به بأس. وقوله: كان شعبة يضعفه. إنما كان يضعفه في حديث عكرمة فقط؟ لأن روايته عنه مضطربة، وعن غيره صالحة.

وسيأتي لهذا الحديث شواهد في كتاب علامات النبوة باب اشتراطه في دعائه.

٦١٩٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ أَبُو بَحْرٍ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بن رزيق الْهِلَالِيُّ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْأَعْمَى، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - "أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَصَابَتْهُ شِدَّةٌ وَدَعَا، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بياض إبطيه" .

هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِضَعْفِ أَبِي دَاوُدَ الْأَعْمَى وَاسْمُهُ نُفَيْعُ بْنُ الْحَارِثِ.

٦١٩١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْكُوِفِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْأَحْوَصِ، حَدَّثَنِي أَبُو هِلَالٍ صَاحِبُ هَذِهِ الدَّارِ، عَنْ أَبِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت