تَقَدَّمَ بَعْضُهَا فِي أَوَائِلِ كِتَابِ الْإِمَارَةِ وَبَعْضُهَا مِنْ حَدِيثِ شَدَّادٍ فِي بَابِ مَا اشترك أبو بكر وغيره فيه من الفضل وبعضها من حد يث الْعِرْبَاضِ فِي بَابِ تَسْمِيَةِ السَّحُورِ غَدَاءً.
٦٩١٢ - وَعَنْ عبد الملك بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ- رَضِيَ اللَّهُ عنه-: مازلت أَطْمَعُ فِي الْخِلَافَةِ مُنْذُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ ".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ لِضَعْفِ إِسْمَاعِيلَ بن إبراهيم بن المهاجر.
تَقَدَّمَتْ فِي فَضْلِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
تقدمت في الإمارة فِي بَابِ الدُّخُولِ عَلَى الْإِمَامِ.
تَقَدَّمَتْ فِي بَابِ غَزْوَةِ بَدْرٍ وَفِي مَنَاقِبِ علي بن أبي طالب.
تَقَدَّمَتْ فِي الْجَنَائِزِ.
٦٩١٣ / ١ - عَنْ هُودٍ الْعَصَرِيِّ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: " بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ إِذْ قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْفَجِّ رَكْبٌ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ المشرق. فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فَتَوَجَّهَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ فلقي ثَلَاثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا فَرَحَّبَ وَقَرَّبَ وَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: قَوْمٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ. قَالَ: فَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذِهِ الْبِلَادَ؟ التِّجَارَةُ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ هَذِهِ؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ؟ قَالُوا: أَجَلْ. فَمَشَى مَعَهُمْ يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُمْ: هَذَا صَاحِبُكُمُ الَّذِي تَطْلُبُونَ. فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ رِحَالِهِمْ فَمَنْهُمْ مَنْ سَعَى سَعْيًا وَمِنْهُمْ مَنْ هَرْوَلَ هَرْوَلَةً وَمِنْهُمْ