٧٨٤٤ / ٢ - ورواه ابن حبان في صحيحه.
٧٨٤٤ / ٣ - والحارث بن أبي أسامة: بتمامه وزادا في آخره: "ثلاثة لا ترد دعوتهم: الإمام العادل، والصائم حين يفطر، ودعوة المظلوم تحمل على الغمام، وتفتح لها أبواب السماوات، ويقول لها الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين" .
والترمذي مختصرًا، ورواه ابن أبي الدنيا موقوفًا.
المِلاط: بكسر الميم- هو الطين الذي يجعل في سافي البناء، يعني أن الطين الذي يجعل
بين لبن الذهب والفضة وفي الحائط مسك.
والحصباء: ممدود بمعنى واحد وهو الحصا.
٧٨٤٥ - وعن ابْنِ عُمَرَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا- قَالَ: "سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -عن الجنة كيف هي؟ قال: من يدخل الجنة يحيا لا يموت، وينعم لا يبؤس، لا تبلى ثيابه، ولا يفني شبابه. قيل: يا رسول الله، كيف بناؤها؟ قال: لبنة من فضة، ولبنة من ذهب، ملاطها مسك أذفر وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران" .
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ أبي الدنيا والطبراني بإسناد حسن.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم -: (للجنة ثمانية أبواب سبعة مغلقة، وباب مفتوح للتوبة، حتى تطلع الشمس من ... نحوه.