٧٢٧٤ - وَعَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصِيبِ الْأَسْلَمِيِّ- رَضِيَ اللَّهُ عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وَسَلَّمَ - قَالَ: " يَكْفِي أَحَدَكُمْ مِنَ الدُّنْيَا خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ.
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ صَحِيحٍ.
٧٢٧٥ / ١ -، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ- رَضِيَ اللَّهُ عنه-: " أن رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ التَّبَقُّرِ- يَعْنِي: الْكَثْرَةَ فِي الْمَالِ وَالْوَلَدِ ".
رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ.
٧٢٧٥ / ٢ -، وَمُسَدَّدٌ وَلَفْظُهُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: " نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَمَا بَالُ نخل يثرب ونخل بِرَاذَانَ.
قَال شُعْبَةُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي حَمْزَةَ فقال: ذاك ابن الأخرم كَانَ يُحَدِّثُهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ".
٧٢٧٥ / ٣ - وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَلَفْظُهُ: " نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الْأَهْلِ وَالْمَالِ. قُلْتُ: وَمَا التَّبَقُّرُ؟ قَ??لَ: الْكَثْرَةُ ".
٧٢٧٥ / ٤ - وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَلَفْظُهُ: " نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ التَّبَقُّرِ فِي الأهل والمال.
قال أبو حمزة وكان جليسًا عِنْدَهُ: نَعَمْ حَدَّثَنِي أَخْرَمُ الطَّائِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قَالَ: فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: فَكَيْفَ بأهل براذان وأهل بالمدينة وأهل بكذا؟ قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِأَبِي التَّيَّاحِ مَا التَّبَقُّرُ؟ فَقَالَ: كَثْرَةُ الْمَالِ.