"إِنَّ اللَّهَ لعَنَ الْخَمْرَ ... " إِلَى آخِرِهِ دُونَ باقيه إلا أن أباداود لَمْ يَذْكُرْ: "وَلَعَنَ آكِلَ ثَمَنِهَا" . وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ.
٣٧٢١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثنا الْمُعْتَمِرُ، ثنا أَبِي، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- يَقُولُ: كُنْتُ قَائِمًا عَلَى الْحَيِّ أَسْقِيهُمْ عَلَى عُمُومَتِي وَأَنَا أَصْغَرُهُمْ سِنًّا مِنْ فَضِيخٍ لَهُمْ. قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ الخمر قد حرمت. فقالوا: اكفأها يا أنس. فكفأناها، فقال لأنس: فما كَانَ شَرَابُهُمْ؟ قَالَ: رُطَبٌ وَبُسْرٌ. قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَنَسٍ- وَأَنَسٌ شَاهِدٌ- وَكَانَتْ خَمْرُهُمْ يومئذ فلم ينكر ذاك أنس.
قال: وحدثني بعض أصحابنا أنه سمع أنس بن مالك، يقول: كانت خمرهم يومئذ ".
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.......
٣٧٢٢ / ١ - وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: ثنا سُفْيَانُ، ثنا سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ " أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَهْدِي لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلَّ عَامٍ رَاوِيَةً مِنْ خَمْرٍ، فَأَهْدَاهَا لَهُ عَامًا وَقَدْ حُرِّمَتْ، فَقَالَ النَّبِيُّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إِنَّهَا قَدْ حُرِّمَتْ. فَقَالَ الرَّجُلُ: أَفَلَا أبيعها؟ فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي حَرَّمَ شُرْبَهَا حَرَّمَ بَيْعَهَا. قَالَ: أَفَلَا أُكَارِمُ بِهَا الْيَهُودَ؟ قَالَ: الَّذِي حَرَّمَهَا حَرَّمَ أَنْ يُكَارِمَ بِهَا الْيَهُودُ. قَالَ: فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: سَيِّبْهَا فِي الْبَطْحَاءِ.
٣٧٢٢ / ٢ - رَوَاهُ محمد بن يحمى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ثنا سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عبيد الله، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ "أَنَّ رَجُلًا أهدى للنبي * رَاوِيَةَ خَمْرٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَهَا؟ قَالَ: لَا. قَالَ لَهُ: أَفَلَا أَبِيعُهَا ... " .
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِجَهَالَةِ التَّابِعِيِّ.
وَلَهُ شَاهِدٌ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ وَغَيْرُهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ.