وله شاهد من حديث أم سلمة وتقدم في كتاب الإيمان.
٧٨٢٠ / ١ - وعن أبي رزين العقيلي- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قُلْتُ: "يَا رَسُولَ الله، إن أمي كانت تصل الرحم وتفعل وتفعل وماتت مشركة فأين هي؟ قال: هي في النار. قلت: يا رسول الله فأين أمك؟ قال: أما ترضى أن تكون أمك مع أمي" .
رواه أبو داود الطيالسي ورواته ثِقَاتٌ.
٧٨٢٠ / ٢ - وَرَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ حنبل بلفظ: "قلت: يا نبي الله أين أمي؟ قال: أمك في النار. قال: قلت: أين من مضى من أهلك؟ قال: أما ترضى أن تكون أمك مع أمي؟.
٧٨٢١ / ١ - وعن عبيد بن عمير، عن عائشة- رَضِيَ اللَّهُ عنها- قالت: " يا رسول الله، إن عبد الله بن جدعان كان في الجاهلية يقري الضيف، ويفك العان، ويصل الرحم، ويحسن الجوار، وأثنت عليه فهل ينفعه ذَلِكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: لا إنه لم يقل يومًا قط رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ".
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، ورواته ثقات.
٧٨٢١ / ٢ - والحارث بن أبي أسامة مرسلاً ولفظه: عن عبيد بن عمير- أو ابنه عَنْهُ قَالَ: " سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ وَأُهْرِيقَ دمه. قَالَ: فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: طُولُ الْقُنُوتِ. قال فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: جَهْدُ الْمُقِلِّ. قِيلَ: أرأيت قومًا هلكوا في الجاهلية قبل الإسلام كانوا يطعمون الطعام، ويفعلون كذا وكذا. قال: كانوا يفعلون ولا يقولون: اللهم اغفر لنا يوم الدين ".
٧٨٢٢ - وعن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: " جاء الحصين إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: