رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ حَلَفُوا لَهُ، فَبَايَعَهُمْ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ، وَأَرْجَأَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَمْرَنَا حَتَّى قَضَى اللَّهُ فِيهِ، فَبِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ: {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا} (١) .
وَلَيْسَ الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ مِمَّا خُلِّفْنَا عَنِ الغَزْوِ، إِنَّمَا هُوَ تَخْلِيفُهُ إِيَّانَا، وَإِرْجَاؤُهُ أَمْرَنَا، عَمَّنْ حَلَفَ لَهُ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ فَقَبِلَ مِنْهُ (٢) .
قوله: "يُرِيدُ الدِّيوَانَ"
قال ابن حجر: قوله: "يريد الدِّيوَان هو كلام الزُّهْرِيّ" (٣) ، وكذا قال بدر الدين العيني (٤) ووافقهما السيوطي (٥) .
أخرجه البخاري (٦) والنَّسائي (٧) من طريق الليث بن سعد عن عُقَيْل بن خالد الأَيلي، ومسلم (٨) من طريق يُونس بن يزيد، والطبراني من طريق مَعْمَر (٩) ، ومن طريق مُحَمَّد ابن إِسْحَاق (١٠) ، والإمام أحمد (١١) عن يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم، قال: حَدَّثَنَا ابن أَخِي الزُّهْرِيّ: مُحَمَّد