أورد بعضه ابن رجب في تفسيره من رواية أبي داود، وقال: "وهذا الكلام أكثره مدرجٌ من قولِ الزُّهْرِيّ واللَّه أعلم" ، ثم قال: "وخرَّج أبو داود من قولِه: " كانتْ بنو النَّضيرِ للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - " إلى آخرِهِ من قول الزُّهْرِيّ" (١) .
أخرجه عبد الرّزّاق (٢) عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيّ، به، ومن طريق عبد الرّزّاق أخرجه أبو داود (٣) ومن طريق أبي داود أخرجه الْبَيْهَقِيّ (٤) مختصرًا، حيث اقتصر منه على قصة بني النضير وما أجمعوا عليه من المكر بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم -، من قوله: فلما كان الغد غدا عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، .... إلى قوله: حتى نزلوا على الجلاء.
مُحَمَّد بن دَاوُد بن سُفْيَان، أبو جعفر المِصِّيصيّ (ت: ٢٥٠ هـ) ، مقبول (٥) .
وعبد الرّزّاق، هو: عبد الرّزّاق بن همام بن نافع الحميري، مولاهم، اليماني، أبو بكر الصنعاني (ت: ٢١١ هـ) ، ثقة ثبت (٦) .
ومعمر، هو: مَعْمَر بن رَاشِد أبو عُرْوَة الأَزْدِيّ، البصري (ت ١٥٣ هـ) ، ثقة ثبت فاضل، له أوهام معروفة، احتملت له في سعة ما أتقن، وهو من أثبت الناس في الزُّهْرِيّ (٧) .