وأخرجه ابن ماجة (١) من طريق سُفْيَان بن عُيَيْنَة، والإمام أحمد من طريق معمر (٢) ومن طريق ابن جُرَيْج (عبد الملك بن عبد العزيز) (٣) ، ثلاثتهم (سُفْيَان ومعمر وابن جُرَيْج) عن الزُّهْرِيّ، به.
الْقَعْنَبِيّ، هو: عَبْد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب، أبو عبد الرَّحْمَن الحارثِيّ، القَعْنَبِيّ، المَدَنِيّ، نزيل البصرة، ثُمّ مَكَّة (ت ٢٢١ هـ) ، ثقة، ثبت (٤) .
مالك، هو: مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر (ت ١٧٩ هـ) صاحب الموطأ، الفقيه إمام دار الهجرة، رأس المتقنين وكبير المتثبتين (٥) ، وكان ثقةً، مأمونًا، ثبتًا ورعًا، فقيهًا، عالمًا، حجةً (٦) .
ابن شهاب الزُّهْرِيّ: متفق على جلالته وإتقانه وثبته (٧) .
ابن أُكَيْمَةَ اللَّيْثِيِّ، هو: أبو الوليد المدني وقيل اسمه عمار أو عمرو أو عامر (ت ١٠١ هـ) (٨) ، لم يرو عنه غير الزُّهْرِيّ، وحديثه في السنن (٩) ، قال ابن سعد: منهم من لا يحتج بحديثه يقول: هو شيخ مجهول (١٠) ، وقال الْبَيْهَقِيّ: رجل مجهول لم يُحَدِّث إلَّا بهذا الحديث وحده، ولم يُحَدِّث عنه غير الزُّهْرِيّ، ولم يكن عند الزُّهْرِيّ من معرفته أكثر من أن رَآه يُحدِّث سَعِيد بن الْمُسَيِّب (١١) ، وقال أبو حاتم الرازي: صحيح الحديث، حديثه