فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 222

داود عن مَعْمَر، وصرح في روايته أن تفسير الفرع والعتيرة من قول الزُّهْرِيّ والله أعلم" (١) .

وقد أورده منفصلًا من قول الزُّهْرِيّ البيهقي (٢) والطحاوي (٣) والإمام أحمد (٤) .

[تخريج الحديث]

أخرجه البخاري (٥) ومسلم (٦) والتِّرْمِذِيّ (٧) والنَّسائي (٨) والإمام أحمد (٩) من طرق عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيّ، به.

وأخرجه البخاري (١٠) ومسلم (١١) وأبو داود (١٢) من طرق عن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عن الزُّهْرِيّ، به.

وأخرجه النَّسائي (١٣) من طريق مَعْمَر، وقرن بمَعْمَر سُفيان بن حُسين الواسطيّ، كلاهما (مَعْمَر وسفيان) عن الزُّهْرِيّ، به.

* * * * *

٢٥ - أخرج البخاري في صحيحه، قال: حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ - رضي الله عنه -، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ» يَعْنِي أَنْ تُكْسَرَ أَفْوَاهُهَا فَيُشْرَبَ مِنْهَا (١٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت