وإلاّ فاصْبروا لجلادِ يومٍ
يُعزُّ الله فيه من يَشَاء
وجبريل أمين الله فينا
وروح القدس ليس له كِفَاءُ
وقال الله قد أرسلت عبدًا
يقول الحق إن نفع البلاءُ
شهدتُ به فقوموا صَدّقوه
فقلتم لانقوم ولانشاء
وقال الله قد سيَّرتُ جُندًا
هم الأنصار عُرْضَتُها اللقاء
ويقول فيها لأبي سفيان بن الحارث:
ألا أبلِغ أبا سفيان عَنْي
فأنت مُجَوّف نَخِبٌ هواء
هجوت محمدًا فأجبتُ عنه
وعند الله في ذاك الجَزَاءُ
فإن أبي ووالده وعِرْضِي
لِعرْض محمدٍ منكم وِقاءُ
أتهجوه ولستَ له بكفءٍ
فشَرُّكما لخيركما الفدَاءُ