الأنواع المهددة بخطر الانقراض. تواجه هذه الأنواع أكبر تهديد بخطر الانقراض، وتحتاج إلى حماية الإنسان المباشرة من أجل البقاء. فمثلًا، يتعرض كندور كاليفورنيا للخطر لأن 50 طائرًا من طيور هذا النوع ما زالت تعيش، وكلها في الأسْر، واحتفظ علماء الحياة الفطرية بآخر كندور (نسر) كاليفورني في الطبيعة عام 1987م بعد أن قرر جهاز الأسماك والحياة الفطرية بالولايات المتحدة أن هذه الطيور يجب أن تُحمى تمامًا من تدخل الإنسان.
الأنواع المعرضة لخطر الانقراض. تتوافر هذه الأنواع بوجه عام في بعض المناطق، ولكنها مع ذلك تواجه أخطارًا شديدة. وربما تنتج هذه الأخطار عن تغيُّرات غير مرغوبة في البيئة. وربما ترجع إلى الصيد الجائر للحيوانات أو القنص، أو إلى مايجمعه الهواة المتحمسون من أنواع الغزال العربي والحبرو العربي والوعل. فمثلًا يتوافر الذئب الرمادي ـ وهو نوع معرض لخطر الانقراض ـ في بعض الأماكن، ولكن أعداده الكلية تتناقص باستمرار، بسبب الصيد والقنص والتسمُّم.
الأنواع النادرة. توجد هذه الأنواع في أعداد صغيرة، تعيش في بيئات محمية، ولا تتناقص أعدادها. فمثلًا صُنفت شجرة صنوبر توري ضمن الأنواع النادرة، إذ إنها تنمو فقط في منطقتين صغيرتين في جنوبي كاليفورنيا، ولكن الأنشطة البشرية لا تهددها ولا تعَّرِض بقاءها للخطر.
طرق حماية الحياة الفطرية
الغطاء النباتي. من مجهودات الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها ـ بالسعودية ـ إعادة الغطاء النباتي لمناطق كانت صحراء مجدبة والمحافظة على النباتات المهددة بالانقراض.
تعتمد الطريقة المستخدمة لحماية الحياة الفطرية على نوع الخطر الذي تتعرض له الأنواع المهددة. وفي حالات كثيرة، يمكن حماية الحياة الفطرية إذا تأكدنا من توافر مايكفي من الطعام والماء والمأوى. ويُطلَق على هذه الطريقة إدارة الموطن، وتتضمن صون التربة، وممارسة الأعمال في الغابات بطريقة سليمة، وإدارة المياه.