الأساطير والملاحم والقصص البطولية. تُعدُّ الأساطير والملاحم والقصص البطولية قريبة جدًا من الحكايات الشعبيَّة. أما الأساطير فهي قصص تحاول وصف طبيعة العالم ووجود الإنسان. والأساطير الإغريقية والرومانية والإسكندينافية معروفة إلى حد بعيد لدى كثير من القراء أو المستمعين، وتعتبر من الأنواع التي غالبًا ما تُحكَى بواسطة رواة القصص. والمَلْحَمة مجموعة من القصص التي تهتم وتُعْنى ببطل، مثل رُوبن هُود أو الملك آرْثَر، وأما القصص البطولية فإنها تصف عادة وقائع بطولية مثيرة ورائعة في تاريخ شعب ما. فالحكايات التي تصف، على سبيل المثال، بطولات عنترة بن شداد وأخيه شيبوب، والزير سالم، وكذلك استيطان الغَرْب الضَّاري في أمريكا ـ غرب الولايات المتحدة قبل خضوعه لسلطة القانون ـ تأخذ غالبًا شكل القصص البطولية.
الحكايات الأدبية. هي قصص يبتدعها مؤلف، غير أنهَا تُكْتَب في أُسلوب الحكايات الشعبية. تحتوي الحكايات الأدبية على فقرات وصفية أكثر من الحكاية الشعبية، كما أن صفات الشخصيات فيها، تكون أكثر تفصيلًا وأكثر تطورًا. ولأنَّ الحكاية الأدبية أكثرُ تعقيدًا، فإنها ـ عادة ما ـ تُروى بوساطة رَاوٍ متقدم.
القصص على ألسنة الحيوانات. هي حكايات قصيرة، تحاول أن تعطي درسًا، أو تنقل التعاليم والسلوك الأخلاقي. وغالبًا ما تكون الشخصيات حيوانات تفعل مثلما يفعل الإنسان.
تعتبر القصص اليونانية للكاتب إيسُوب، والفرنسية للكاتب جَان دو لافونتين من أفضل هذا النوع من القصص وأكثرها شهرة. غير أن المجموعات الروسية والهندية من هذه القصص، تحمل في حناياها حكايات غنية بالألوان أيضا ومن أشهرها في العربية كتاب كليلة ودمنة.