السوفييتي (سابقًا) الولايات المتحدة، ووقع مع الرئيس ريجان أثناء تلك الزيارة معاهدة تطالب الطرفين بتدمير ما لديهما من صواريخ نووية متوسطة المدى (500 - 5,500كم) تطلق من الأرض.
فقد ريجان وإدارته قدرًا كبيرًا من الهيبة والمكانة بسبب بيع الأسلحة الأمريكية لإيران واستخدام أرباح تلك الصفقة في مساعدة ثوار نيكاراجوا، وتم كلا الأمرين سرًا ـ بيع السلاح ومساعدة الثوار ـ لكن سرعان ما افتضح أمرهما وعرفهما الشعب الأمريكي في نوفمبر 1986م وقد حدث ذلك في الوقت الذي كانت للولايات المتحدة سياسة مُعلنة تقضي بمنع بيع الأسلحة لإيران.
تم تحويل الأموال للكونترا في منتصف ثمانينيات القرن العشرين في نفس الوقت الذي كان الكونجرس يفرض فيه حظرًا على المساعدات العسكرية للكونترا. وادعى ريجان أنه لايعلم شيئًا عن تحويل تلك الأموال. وأُجري تحقيق في قضية إيران ـ كونترا عام 1987م، ورُفع تقرير بشأن تلك القضية انتقد فيه ريجان بشدة. وبعد أن ترك ريجان منصب الرئاسة عاد إلى كاليفورنيا مرة ثانية عام 1989م.
رصد ريجان سيرته الذاتية في كتابه حياة أمريكية (1991م) . وفي عام 1994م أعلن أنه يعاني من مرض ألزهايمر الدماغي الذي يسبب تزايدًا في فقدان الذاكرة والعمليات العقلية الأخرى.