الأسلوب. هو الطريقة التي يستخدم الكاتب بها الكلمات في صياغة الأدب. إنه تتابع الكلمات واحدة بعد الأخرى وتتابع الفقرات بعضها وراء بعض. وتجدر الإشارة إلى أننا قلما نستمتع بشخصيات القصة، أو حبكتها دون أن يكون أسلوب الكاتب نفسه ممتعًا أيضًا. فالطريقة التي يكتب بها الكتّاب هي جزء مما يريدون قوله. ومنذ الكلمة الأولى إلى الكلمة الأخيرة، يجب على الكاتب أن يحل المشكلات المتعلقة بالأسلوب، بالإجابة عن أسئلة مثل: ما نمط الكلمات التي سأستخدمها؟، وكيف سأقدم التفاصيل؟، وهل ستكون الفقرات طويلة أو قصيرة؟.
وجهة نظر الكاتب هي الطريقة التي يعرض بها قصته وهي جزء آخر من وجوه الأسلوب. وقد يلجأ الكاتب لرواية القصة بصيغة المتكلم (أنا) وكأن الرَّاوي هو شخصية رئيسة أو ثانوية في القصة. وقد يلجأ الكاتب إلى التحدث بصيغة الغائب (هو) أو (هي) حيث يعزل الرَّاوي نفسه عن الشخصيات ليتولى وصف الحدث. وفي صيغة الغائب ذات وجهة النظر (المحدودة) يصف الكاتب الأحداث كما قد تراها وتسمعها شخصية واحدة فقط. أما في صيغة الغائب (الموجود في كل مكان) أو العارف بكل شيء فإن الكاتب يروي ما يدور في ذهن شخصيات عديدة وما تحس به كل واحدة من هذه الشخصيات من مشاعر.
أساليب المعالجة الأدبية
كلمة معالجة تعني هنا سبيل الاتصال، وهي في الأدب تعني النهج الذي ينتهجه الكتّاب لإيصال ما يريدون التعبير عنه إلى القراء. ويمكن للكاتب أن يلجأ إلى واحد من أربعة أساليب من المعالجة وهي: 1- الشرح 2- المناقشة 3- الوصف 4- السرد. وهدف الكاتب هو الذي يحدد نمط المعالجة الذي يريد انتهاجه.
الشرح. هو الإجابة عن سؤال واقعي أو متخيَّل، وهو نهج الكاتب في عرض الوقائع، أو تفسير ماهية شيء ما، وكيفية قيام هذا الشيء بمهمته، أو مدى أهميته. والموسوعة العربية العالمية ـ هذه ـ تحوي مقالات عدة من هذا القبيل، كهذه المقالة.