اسم وفعل ثم حرف، الكلم
واحده كلمة والقول عم
وكلمة بها كلام قد يؤم
وغيرها. انظر: الشعر (العروض) .
أما في الأدب الغربي فالأرجوزة نمط شعري، منظوم بعناية. وللشعر النموذجي من هذا النوع ثلاثةُ مقاطع، كلها تتبع القافية نفسها، وتنتهي المقاطع الثلاثة بحاشية تسمَّى المقطع الأخير، والمقطع الأخير ينتهي بسطر واحد ويتكرّر هو نفسه. يأتي تأثير الشعر ذي المقاطع الثلاثة من تكرار كلمات السجع وتكرار الموضوع الوحيد في العبارة المكررة.
تأصَّل الشعر ذو المقاطع الثلاثة في فرنسا في القرن الرابع عشر الميلادي، وأكبر شاعر في هذا المجال كان شاعر القرون الوسطى الفرنسي فرانسوا فيلون، وقد ترجم الشاعر الإنجليزي دانتي جابريل روزيتي عام 1869م ترديد فيلون في المقاطع الشعرية للقصيدة والحاشية (المقطع الأخير) الذي ينتهي بعبارة الترديد المشهورة:
لكن أين ثلوج السنة الماضية
الشعر ذو المقاطع الثلاثة يجب ألا يختلط بالقصيدة القصصية التي هي نموذج للشعر البسيط والتي عادة ما تروي قصة. الشعر ذو المقاطع الثلاثة هو أيضًا شكل موسيقيّ وقد استعمل الموسيقار البولندي فريدريك شوبان، الاصطلاح لأول مرة في القرن التاسع عشر، ليصف القطع المساعدة التي تلحق بالنص الغنائي المسرحي.