في أبريل عام 1950م، تم توحيد الضفة الغربية مع الضفة الشرقية، غير أن الكيان الصهيوني احتل الضفة الغربية في حرب يونيو 1967م، ولاتزال خاضعة للاحتلال حتى الوقت الحاضر. وقد أعطى مؤتمر القمة العربية الذي عقد في الرباط عام 1974م الحق لمنظمة التحرير الفلسطينية في المسؤولية السياسية عن الضفة الغربية، وعن أي جزء من فلسطين يمكن أن ينسحب منه الكيان الصهيوني في المستقبل، وذلك اعترافًا منه بأن المنظمة هي الممثل الشرعي والوحيد لشعب فلسطين. انظر: منظمة التحرير الفلسطينية . ولكن الأردن استمر يؤدّي أدوارًا مهمة في إدارة الضفة الغربية وتقديم الدعم المالي لها. وفي يوليو 1988م قرر الأردن فك ارتباطه بالضفة الغربية ليتيح المجال لمنظمة التحرير في أن تكون مسؤولة أمام العالم عن شؤون الضفة الغربية.
يتزايد عدد سكان الأردن بمعدلات نمو مرتفعة (38 في الألف) . وتقدر نسبة المسلمين بحوالي 96,5 % من سكان المملكة. وتتنوع التضاريس الطبيعية في الأردن، إذ يمكن التمييز بين الجبال والهضاب والسهول والأغوار. ويتصف المناخ بأنه دافئ لطيف، ولكن كمية الأمطار التي تهطل على الأردن محدودة. ويشتمل الأردن على موارد طبيعية محدودة، إذ يستخرج الفوسفات والبوتاس، غير أن البلاد تفتقر إلى النفط. ويستأثر قطاع الخدمات التجارية والحكومية بأعلى نسبة من العاملين.
لا تزال مخلفات الحضارات التاريخية ماثلة للعيان حتى الوقت الحاضر في الأردن. إذ تشتمل على آثار البتراء عاصمة الأنباط التي يعود تاريخها إلى القرن الخامس قبل الميلاد. انظر: البتراء . كما تشتمل على آثار المدن اليونانية والرومانية مثل آثار جرش وفيلادلفيا (عمان الحالية) ، وآثار بعض الكنائس التي شُيدت أثناء الحكم البيزنطي في القرن السادس الميلادي. وفي الأردن قلعة الكَرَك التي شيَّدها الصليبيون منذ 850 عامًا.
نظام الحكم