نمو السكان وتوزيعهم. قدر عدد سكان إمارة شرقي الأردن عام 1923م بحوالي 300,000 نسمة. وقدر عدد سكان المملكة الأردنية الهاشمية (الضفة الشرقية) عام 1948م بحوالي 400,000 نسمة. ووفقًا لتعداد السكان في أعوام 1952م، 1961م و1979م ازداد عدد سكان المملكة (الضفة الشرقية) من 587,000 نسمة إلى 901,000 نسمة وإلى 2, مليون نسمة على التوالي. وقدر عددهم في نهاية عام 1991م بحوالي 3,9 مليون نسمة. أما في 1998م فقد وصل عددهم إلى 4,682,000 نسمة. ومن المتوقع أن يصل عددهم إلى حوالي 4,9 مليون نسمة عام 2001م. ويقيم حوالي 78,6 % من السكان في المناطق الحضرية التي يبلغ عدد سكان المدينة الواحدة فيها 5,000 نسمة فأكثر. ويعيش أغلب سكان هذه المناطق في عمان، العاصمة، التي يقدر عددهم فيها بحوالي مليون نسمة، وفي مدينتي الزرقاء وإربد اللتين يتجاوز عدد سكان كل منهما 100,000 نسمة، وقد أسهمت الهجرة من البادية والريف إلى المدن في ازدياد عدد المدن وفي كبر أحجامها وتنوع وظائفها. ورافق ذلك تغير في توزع السكان بين المناطق الريفية والحضرية. ففي عام 1961م كان سكان الحضر يشكلون 51 % من إجمالي السكان، وارتفعت النسبة إلى 60 % عام 1969م وإلى 68 % عام 1991م، ثم إلى 78,6 % عام 1998م.
ينتشر السكان في محور طولي يمتد من الشمال إلى الجنوب، ويقع هذا المحور على التخوم الغربية للبادية ابتداء من إربد شمالًا، وانتهاء بالعقبة جنوبًا. ويتركز خُمْسَا سكان المملكة (40,5 %) في محافظة عمان، ورُبعهم (24,5 %) في محافظة إربد، وحوالي سُدسهم (15,5 %) في محافظة الزرقاء. وبمعنى آخر فإن أربعة أخماس السكان يعيشون في محافظات عمان وإربد والزرقاء. ويتوزع الخمس الباقي على محافظات البلقاء (6,2 %) والكرك (4,2 %) ، والمفرق (3,9 %) ، ومعان (3,6 %) ، والطفيلة (1,6 %) .