النقل والاتصالات. يشتمل الأردن على شبكة جيدة لنظام النقل. ويرتبط مع الدول المجاورة له بطرق معبدة. وقد طور ميناء العقبة، وهو الميناء الوحيد الذي يطل الأردن من خلاله على العالم الخارجي، بحيث أصبح يقدم خدمات واسعة للتجارة الأردنية وتجارة العبور (الترانزيت) . ويبعد مطار الملكة علياء الدولي مسافة 35 كم إلى الجنوب من عمان. وتمتلك الحكومة محطتي الإذاعة والتلفاز وتديرهما، إضافة إلى صدور أربع صحف يومية ـ ثلاث منها تصدر باللغة العربية وواحدة باللغة الإنجليزية، ويقتني فرد واحد من بين كل خمسة أفراد أردنيين مذياعًا في المتوسط، ومن بين كل 17 فردًا جهاز تلفاز في المتوسط.
نبذة تاريخية
المسجد الحسيني الكبير في وسط عمَّان.
يرجع تاريخ الأردن إلى عدة قبائل سكنت هذه البلاد قديمًا وأهمها: المؤابيون والأدوميون والعمونيون. تأثرت هذه القبائل بالمد الحضاري الكنعاني في فلسطين، كما تأثرت بالآراميين منذ عام 1500ق.م. خضع الأردن للحكم الأشوري والكلداني والفارسي والروماني حتى استقر فيها العرب المسلمون الأوائل، وما زالت الآثار الرومانية كذلك في جرش والمدرج الروماني في عمان. كما خلف المسلمون الكثير من القلاع والقصور وغيرها من الآثار الإسلامية.
سيطر العثمانيون على الأردن أثناء حملتهم على الشرق العربي، وكان يمثل أهمية خاصة لهم باعتباره طريق الحج الشامي، فضلًا عن كونه طريق التجارة البرية، فدفعوا الأموال الكثيرة لشيوخ القبائل التي تقطن هذه المنطقة لتأمين طريق الحج. قسم العثمانيون الأردن إلى عدة مناطق إدارية أهمها: قضاء البلقاء، قضاء عجلون، قضاء الكرك.