وللأراضي الرَّطبة فوائد بِيئيّة من جوانب أخرى؛ فهي مثلًا تساعد على ضبط الفيضانات لأنها تحجب الماء. وبالإضافة لذلك فإن الأراضي الرَّطبة تحفظ كميات كبيرة من الماء لفترات طويلة.
ويعتقد الكثير من االناس أن الأراضي الرَّطبة لا فائدة منها، ولهذا السبب تم ردم الكثير منها وتخريبها. ورغم ذلك ومنذ عام 1970م نجد تفهّمًا متزايدًَا للفائدة البيئيَّة لما تَبَقَّى من الأراضي الرَّطبة خاصة مناطق السواحل الملحيَّة. ومن البرنامج الأكثر تركيزًا اتفاقية الأراضي الرَّطبة ذات الأهمية العالمية، والتي عُرفت باتفاقية رامسار. وقد بدأ العمل بها في عام 1975م وكان هدفها الاحتفاظ ببعض المناطق كاحتياطي للأراضي الرّطبة. وفي عام 1990م وقّعت 52 دولة الاتفاقية وتم تحديد 445 موقعًا باعتبارها أراضٍ رطبة مغمورة ذات أهمية عالمية. وللأسف فإنه لم يتم القيام إلا باليسير من العمل لإنقاذ هذه الأجزاء من المناطق الرَّطبة.
انظر أيضًا: المنقع؛ السبخة؛ المستنقع.