فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4185 من 45140

منذ آلاف السنين قام الإنسان بصيد الأرانب للحصول على لحومها وجلودها، أما الآن فتربى معظم الأرانب لأغراض الطعام والفراء، بينما يقوم هواة الصيد بصيد الأرانب البرية. ويُقبل كثير من الناس على لحوم الأرانب الطازجة أو المجمدة. ويستعملون جلودها في صُنْع المعاطف الفرائية أو لزركشة الملابس والقبعات ويمكن قطع الجلود وصباغتها بحيث تبدو كفراء المنك والقندس وغير ذلك من أنواع الفراء الثمينة. وهناك أيضًا نوع من القماش اليابس يُسَمَّى باللباد، يُصنع بكبس فراء الأرانب مع أنواع أخرى من الفراء.

تشبه الأرانب إلى حد كبير الأرانب البرية مشقوقة الشفة العليا المسماة الخزز، وعادة ما يخلط الناس بين النوعين كأن يُسَمَّى الخزز البلجيكي بالأرنب وأن يُسَمَّى الأرنب القزم بالخزز، لكن الأرانب أصغرُ حجمًا من الخزز ولها آذان أقصر، ويمكن تمييز تلك الحيوانات بعضها عن بعض بوضوح أكثر وقت ولادتها حيث يكون الأرنبُ حديث الولادة أعمى وعاريًا من الفرو، ولايقدر على الحركة، بينما يكون الخزز قادرًا على الإبصار وتُغطيه طبقة من الفرو الناعم ويمكنه الوثب لسويعات قليلة عقب ولادته. وبالإضافة إلى ذلك يختلف حجم جمجمة الأرنب وشكلها إذا ماقورنا بالخزز.

الهيكل العظمي للأرنب

آثار أقدام الأرنب في المناطق الجليدية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت