فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14808 من 30125

وروى عنه يحيى بن سعيد الأنصاريّ، وقَطَن بن وهب، ومحمد بن إبراهيم التيميّ، ووهب ابن كيسان.

قال النسائيّ: ثقةٌ، وذكره ابن حبان في "الثقات" .

تفرد به المصنّف، والنسائيّ، وله في هذا الكتاب حديثان فقط، هذا برقم (١٣٧٧) وأعاده بعده، وحديث (٢٢٥٩) : "لأن يمتلئ جوف رجل قيحًا خير له من أن يمتلئ شِعْرًا" .

والباقون ذُكروا في الباب، والباب الماضي.

شرح الحديث:

(عَنْ يُحَنَّسَ) -بضم المثناة تحتُ، وفتح الحاء المهملة، وكسر النون وفتحها، وجهان مشهوران، والسين مهملة، قاله النوويّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- (١) .

وقال القرطبيّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: "يُحنِّس" بضمّ الياء، وكسر النون، وتشديدها، رويناه، وهو المشهور، وقد ضُبط عن أبي بحر: "يُحنَّس" بفتح النون. انتهى (٢) .

(مَوْلَى الزُّبَيْرِ) وفي الرواية التالية: "يُحَنِّس مولى مصعب بن الزبير" ، قال النوويّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: هو لأحدهما حقيقةً، وللآخر مجازًا. انتهى.

(أَخْبَرَهُ) ؛ أي: أخبر قَطَنَ بن وهب (أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ) بن الخطّاب -رضي اللَّه عنهما- (فِي الْفِتْنَةِ) الظاهر أنه أراد فتنة الحرّة التي وقعت في زمن يزيد بن معاوية، وقد تقدّم بيانها قريبًا (فَأَتَتهُ مَوْلَاةٌ لَهُ) لم أر من ذكر اسمها (تُسَلِّمُ عَلَيْهِ) ؛ أي: تسليم التوديع، حتى تخرج من المدينة (فَقَالَتْ: إِنِّي أَرَدْتُ الْخُرُوجَ) ؛ أي: من المدينة إلى غيرها (يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ) هو كنية عبد اللَّه بن عمر -رضي اللَّه عنهما-، وقولها: (اشْتَدَّ عَلَيْنَا الزَّمَانُ) بيان لسبب خروجها من المدينة، واعتذار لذلك، تعني أنه اشتدّ علينا القحط في هذا الزمان بسبب الفتنة، فأردت الخروج من المدينة (فَقَالَ لَهَا عَبْدُ اللَّهِ) بن عمر -رضي اللَّه عنهما- (اقْعُدِي لَكَاعِ) بحذف حرف النداء؛ أي: يا لكاع، قال الحريريّ في "ملحة الإعراب":

وَحَذْفُ "يَا" يَجُوزُ فِي النِّدَاءَ … كَقَوْلِهِمْ "رَبِّ اسْتَجِبْ دُعَائِي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت