فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 14848 من 30125

واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى) : حديث زيد بن ثابت -رضي اللَّه عنه- هذا متّفقٌ عليه.

[تنبيه] : هذا الحديث تقدّم أن البخاريّ -رَحِمَهُ اللَّهُ- ساقه مطوّلًا، وأما المصنّف -رَحِمَهُ اللَّهُ-، ففرّقه، فأخرج هنا قوله: "إنها" طيبة إلخ "، وأخرج ما يتعلّق بقصّة رجوع بعضهم من أُحد في " باب ذكر المنافقين "، قال الحافظ -رَحِمَهُ اللَّهُ-: وهذا من نادر صنيعه، بخلاف البخاريّ، فإنه يقطّع الحديث كثيرًا في الأبواب. انتهى (١) .

(المسألة الثانية) : في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٨٥/ ٣٣٥٧] (١٣٨٤) ، و (البخاريّ) في " فضائل المدينة " (١٨٨٤) ، و" المغازي " (٤٠٥٠) و" التفسير " (٤٥٨٩) ، و (الترمذيّ) في " التفسير " (٣٠٢٨) ، و (ابن أبي شيبة) في " مصنّفه " (٧/ ٣٧٢) وفي " مسنده " أيضًا (١/ ١٠٤) ، و (أحمد) في " مسنده " (٥/ ١٨٤ و ١٨٧ و ١٨٨ و ٢٨٧) ، و (أبو نعيم) في " مستخرجه " (٤/ ٤٩) ، و (عبد بن حُميد) في " مسنده " (١/ ١٠٨) ، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

وبالسند المتّصل إلى الإمام مسلم بن الحجاج -رَحِمَهُ اللَّهُ- المذكور أولَ الكتاب قال:

[٣٣٥٨] (١٣٨٥) - (وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ ") .

رجال هذا الإسناد: ستة:

١ - (قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ) ذُكر أول الباب.

٢ - (هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ) التميميّ، أبو السّريّ الكوفيّ، ثقةٌ [١٠] (ت ٢٤٣) وله (٩١) سنةً (عخ م ٤) تقدم في " الإيمان" ٦٤/ ٣٦٥.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت