فهرس الكتاب
والباقون ذُكروا في الإسنادين الماضيين، و "الحسين" هو: ابن ذكوان المعلّم المذكور قبل حديث.
وقوله: (بَعَثَ بَعْثًا) قال الطيبيّ - رحمه الله -: الْبَعْث: إثارة الشيء، وتوجيهه، يقال: بعثه، فانبعث، وقد يُسمّى الجيش بعثًا؛ لأنه ينبعث، ثم يجتمع. انتهى (١) .
[تنبيه] : رواية عبد الحسين المعلّم، عن يحيى بن أبي كثير هذه ساقها أبو عوانة - رحمه الله - في "مسنده" ، فقال:
(٧٤٠٩) - حدّثنا الصغانيّ، قال: ثنا رَوْح بن عُبادة، قثنا حسين المعلِّم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سعيد مولى الْمَهْريّ، عن أبي سعيد الخدريّ، قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثًا إلى بني لحيان، وقال: "لينبعث من كل رجلين واحد، والأجر بينهما" . انتهى (٢) .
والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف - رحمه الله - أوّل الكتاب قال:
[٤٨٩٨] (. . .) - وَحَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ - يَعْنِي: ابْنَ مُوسَى - عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ يَحْيَى، بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ).
رجال هذا الإسناد: أربعة:
١ - (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى) بن أبي المختار باذام الْعَبْسيّ، أبو محمد الكوفيّ، ثقةٌ يتشيّع [٩] (ت ٢١٣) على الصحيح (خ م د س ق) تقدّم في "الإيمان" ٤/ ١١٨.
٢ - (شَيْبَانُ) بن عبد الرحمن التميميّ مولاهم النحويّ، أبو معاوية البصريّ، ثم الكوفيّ، ثقةٌ صاحب كتاب [٧] (ت ١٦٤) (ع) تقدّم في "الإيمان" ٤/ ١١٨.
والباقيان ذُكرا قبله، و "يحيى" هو: ابن أبي كثير.
[تنبيه] : رواية شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير هذه ساقها ابن الجارود في "المنتقى" ، فقال: