وهو أيضًا الذي نزل بالوحي على النبي صلى الله عليه وسلم ، قال تعالى: (( قل نزله روح القدس من ربك بالحق ) )، وقوله تعالى: (( نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين ) )، وغير ذلك من الأعمال التي أوكل الله بها جبريل عليه السلام ، كما تقدم بيان ذلك .
3 ـ أن الروح القدس يسمى أيضًا روح الله ، ويسمى الروح ـ بدون إضافة ـ ورد ذكر ذلك في التوراة والإنجيل والقرآن:
1.ففي التوراة أنه يهب القوة كما جاء في قضاة 3 عدد 10: (( فكان عليه روح الرب وقضى لإسرائيل وخرج للحرب ) )، وجاء أيضًا في قضاه 14 عدد 6: (( فحل عليه روح الرب فشقه كشق الجدي وليس في يده شيء ) )، وجاء أيضًا في قضاه 14 عدد 19: (( وحل عليه روح الرب فنزل إلى أشقلون وقتل منهم ثلاثين رجلًا وأخذ سلبهم ) )، وأنه يهب الحكمة والفهم والمعرفة كما في الخروج 31 عدد 3: (( وملأته من روح الله بالحكمة والفهم والمعرفة وكل صنعة ) )، وأنه يهب قلبًا جديدًا وروحًا جديدًا في حزقيال 36 عدد 27: (( وأعطيكم قلبًا جديدًا وأجعل روحًا جديدًا في داخلكم ... وأجعل روحي في داخلكم وأجعلكم تسلكون في فرائضي وتحفظون أحكامي وتعملون بها ) )، وغير ذلك من النصوص .