فهرس الكتاب
و الخلاصة الصيغة لا تظهر في العهد الجديد كله أبدا وكل كتبة الأناجيل والرسائل وأعمال الرسل ليس عندهم علم بهذه الصيغة و لا توجد هذه الصيغة إلا في انجيل متى فقط مقحمة على السياق كما وضحت .
والكنيسة الأولى في القرن الأول و حتى نهاية القرن الثاني لم تستعمل هذه الصيغة في التعميد ابدًا بل كان التعميد باسم المسيح فقط .
وفى كتاب ( تعليقات بيك على الإنجيل ) و هو من اشهر كتب الشروح عندهم يقول بالحرف الواحد ما معناه: معظم المعلقين يشكوا ان صيغة التثليث هذه كانت اصلية عند هذه النقطة في انجيل متى حيث انها لاتوجد في اى مكان اخر من العهد الجديد الذى لا يعرف هذه الصيغة و يصف التعميد انه يتم باسم المسيح . كما في اعمال 2 عدد 38 و 8 عدد 16 .
و هناك أدلة كثيرة لأقوال علماء كثيرين موجودة وأقوال العلماء هذه ليست من فراغ لكن لها دراسة مستفيضة سنذكرها بايجاز في السطور القادمة .
عندما قال بطرس في أعمال الرسل تعمدوا باسم يسوع المسيح مباشرة بعد صعود المسيح هل نسى الصيغة التى قالها المسيح أمامهم جميعًا قبل صعوده؟ بالطبع لا فهذا لا يمكن قبوله إطلاقا في أمر اساسى في العقيدة مثل التعميد ولا يمكن ان يتجاهله الحواريون بعد ان سمعوه من المسيح و لا ينفذوا أمره بالتعميد باسم الثالوث و يعمدوا الناس ومن بعدهم الى اكثر من قرنين باسم يسوع فقط .
ولنا ان نسأل ببساطة شديدة أيهما يجب ان يتبع النصارى في التعميد صيغة المسيح ام صيغة بطرس و مرقص السابق ذكرهما ولا حظ ان موضوع التثليث توارى قليلًا لان كل هذه النصوص لا تثبت شيئا او تنفيه في موضوع التثليث هذا و لاحظ ان مرقص هو الذى يعتبر المرجع لمتى من هنا ترجحت صيغة مرقص التى لا هذا النص . و حتى تزيد - اللخبطة - تأمل النص التالى من كولوسى 3 عدد 17:
(( وكل ما عملتم بقول او فعل فاعملوا الكل باسم الرب يسوع شاكرين الله والآب به ) )
هل فهمت شيئا العمل باسم يسوع الرب شاكرين الله و الآب به هل الله هو الآب ام الرب يسوع ام كلاهما و اين الروح القدس التي دائما مهملة لاهوتيا أريد من يفسر لى عبارة شاكرين الله و الآب من هما و لاحظ ان الجملة بها ثلاثة آلهة الرب يسوع و الله و الآب يعنى ثلاثة أخرى غير المعتادة هل من مفسر ؟؟؟
و إليك أقوى دليل على ان هذه الصيغة مقحمة على النص الأصلي و يسمى دليل يوسيبيوس:
من هو يوسيبيوس ؟ ( تكلمنا عنه في باب - تاريخ المسيحية وعصمة الكتاب المقدس)