فهرس الكتاب
وأفسس 2 عدد3:3 الذين نحن ايضا جميعا تصرفنا قبلا بينهم في شهوات جسدنا عاملين مشيئات الجسد والافكار وكنا بالطبيعة ابناء الغضب كالباقين ايضا
ب- وقد ترتب عليها:
1-إن الإنسان منذ ولادته ابن للغضب، وهذا يعنى أنهم داخلون في غضب الله: ...."وكنا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين أيضًا" (أفسس 2 عدد3) .
2-كل الناس دون استثناء في عداد المفقودين ، انظر على سبيل المثال رومية 5 عدد18:18 فاذا كما بخطية واحدة صار الحكم الى جميع الناس للدينونة هكذا ببر واحد صارت الهبة الى جميع الناس لتبرير الحياة.
4-أنهم بلا إله (أفسس 2 عدد12) "أنكم كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح أجنبيين عن رعوية إسرائيل وغرباء عن عهود الموعد لارجاء لكم وبلا إله في العالم".
5-حلت لعنة الله على البشرية كلها دون استثناء. انظر في ذلك على سبيل المثال وليس الحصر (رومية 5 عدد16 وما بعدها) :"وليس كما بواحد قد أخطأ هكذا العطية. لأن الحكم من واحد للدينونة، وأما الهبة فمن جرَى خطايا كثيرة للتبرير. لأنه إن كان بخطية واحد قد ملك الموت بالواحد... فإذًا كما بخطية واحد صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة، هكذا ببر الواحد صارت الجنة إلى جميع الناس لتبرير الحياة"
( قارن بعد ذلك رومية8 عدد1) وهو يقول فيها:"إذا لا شئ من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين حسب الجسد بل حسب الروح".
وكذلك أيضًا قوله فى (كولوسى 2عدد 14) :"إذ محا الصك الذى علينا في الفرائض الذى كان ضدّا لنا وقد رفعه من الوسط مسمرًا إياه بالصليب".
6-للشيطان يد عليا على كل الناس دون استثناء نذكر بعض المواضع رومية 3 عدد9 -10"كما هو مكتوب أنه ليس بار ولا واحد"؟ وغلاطية 3 عدد22؛ وكولوسى 2 عدد14 . وهذا يسرى أيضا على مليارات من البشر، حتى من عاشوا قبل سيدنا عيسى - ويشمل ذلك بالطبع كل أنبياء الله دون استثناء . ارجع مثلا إلى رومية 3 عدد 19.*
جـ - ولا يمكن أن يزول غضب الله (الذى يشمل أيضا كل مولود) إلا بموت سيدنا عيسى ودمه، ولم يغفر الله الخطيئة الأولى - تبعا لقول بولس - إلا بموت سيدنا عيسى وسفك دمه (انظر كولوسى 1 عدد22، عبرانيين 9عدد 22) :" وبدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عبرانيين 9عدد 22) .