فهرس الكتاب
ولكى يتمكن الله من غفران هذا الذنب (تبعا لخطة أزلية) جعل ابنه من صلبه انسانًا ثم نبذه لكى يستغفر للبشرية كلها عن الخطيئة الأزلية بموته ودمه:"لأنه جعل الذى لم يعرف خطيّة خطيّة لأجلنا (!) لنصير نحن برّ الله فيه" (كورنثوس الثانية 5 عدد21) وأيضا:"المسيح افتدانا من لعنة الناموس إذ صار لعنة لأجلنا لأنه مكتوب: ملعون كل من علق على خشبة" (غلاطية 3عدد 13) .
وقد تمكن الإنسان بهذه الطريقة فقط من محو خطيئة إنسان آخر (أدم) . وأشهر الفقرات التى تكلمت في ذلك - نذكر منها رومية 3 عدد24-25، وهو يقول فيها:"متبررين مجانا بنعمته بالفداء الذى بيسوع المسيح الذى قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار برَّه من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله".
19-ورومية 3عدد 30؛ 4عدد 5:"وأما الذى لا يعمل ولكن يؤمن بالذى يبرر الفاجر فإيمانه يحسب له برًا"
و 5 عدد9-10:"ونحن متبررون الآن بدمه نخلص به من الغضب، لأنه إن كنا ونحن أعداء قد صولحنا من الله بموت ابنه فبالأولى كثيرًا ونحن مصالحون نخلص بحياته"؛ رومية 5 عدد15؛ 5 عدد18-19؛ 8 عدد1، كورنثوس الأولى 1 عدد30 ؛ 7عدد 23؛ 15عدد 17-18، غلاطية 4 عدد5؛ أفسس 1 عدد7؛ 2عدد 16، كولوسى 1 عدد20؛ 2 عدد 14، تسالونيكى الأولى1 عدد10 ؛ 5 عدد9-10؛ تيموثاوس الأولى 2 عدد5-6، ثيطس 2 عدد14؛ عبرانيين 2 عدد17؛ 5 عدد9؛ 7 عدد27؛ 10 عدد10؛ 10 عدد14؛ 10 عدد19؛ 13 عدد12، وأيضا رومية 4 عدد25:"الذى أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا"؛ 5 عدد6-18.
د- وفى الحقيقة فهو يرى - أن الأعمال الحسنة التى يقوم بها الإنسان وسلوكه الطيب لا يشفعان له للمصالحة مع الله: رومية 3 عدد24 ؛ 3 عدد28:"إذ نحسب أن الإنسان يتبرر بالإيمان بدون أعمال الناموس"؛ 9 عدد 11؛ 9 عدد16، كورنثوس الأولى 1 عدد29، غلاطية 2 عدد16 وأيضا أفسس 2 عدد8-9 ويقول فيها:"لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم. هو عطية الله ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد".
لذلك فإن الخلاص ليس إلا عطية، ولا يمكننا أن نفعل حيال ذلك أى شئ (ويطلق عليها: تعاليم بولس عن الرحمة ) انظر رومية 3 عدد24؛ 4 عدد16، أفسس 2 عدد5؛ 2 عدد8-9، تيموثاوس الثانية 1 عدد9، ثيطس 3 عدد5-7 .