الصفحة 110 من 1433

وـ: المُسَنّاةُ، وهو ما يُقَامُ حَوْلَ المَزْرَعَةِ كالجِدَارِ . وفى خَبَرِ الزُّبَيْرِ أن النَّبِىَّ - صلّى الله عليه وسلّم - قال له:"احْبِسِ الماءَ حتّى يَبْلُغَ الجَدّ".

وـ من النّاس: العَظِيمُ الحَظِّ .

* جُدٌّ: اسمُ ماءٍ في دِيارِ عَبْسٍ . قال الأَخْضرُ بن هُبَيْرةَ الضَّبِّىُّ:

فَلَوْ أَنّها كانت لِقَاحِى أَثِيرةً

لقد نَهِلت من ماءِ جُدٍّ وعَلَّتِ

ويُرْوَى: من ماءِ حُدٍّ ، بالحاء .

* الجُدُّ: جانِبُ كُلِّ شىءٍ .

وـ: شاطِىءُ النَّهْر .

(ج) أَجْدَادٌ ، وجُدُودٌ .

وـ: ساحلُ البَحْرِ (الأَحْمَر) إلى الغَرْبِ من مَكَّةَ ، حيث تقع جُدَّة .

وـ: البِئْرُ في مَوْضعٍ كَثِيرِ الكَلأ.

وـ: البِئْرُ الغَزِيرةُ الماءِ .

وـ: البِئْرُ القليلةُ الماءِ . ( ضِدٌّ ) .

وـ: الماءُ القَدِيمُ ، أى ماءُ البِئْرِ العادِيَّة (القَدِيمةِ) . قال الأَعْشَى ، يُفَضِّلُ عامرَ بن الطُّفَيْلِ على عَلْقَمةَ بن عُلاثَة:

ما يُجْعَلُ الجُدُّ الظَّنُونُ الذى

جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ الزّاخرِ

مِثْلَ الفُراتِىّ إِذا ما طَمَى

يَقْذِفُ بالبُوصِىِّ والماهِرِ

[ الظَّنُونُ: البِئْرُ القليلةُ الماءِ ؛ اللَّجِب

الزَّاخِر:يريد الماءَ الكَثِيرَ المُضْطَرِبَ؛الفُرَاتِىُّ: يريد نَهْرَ الفُرَاتِ ؛ البُوصِىّ: السَّفِينةُ أو المَلاَّحُ ؛ الماهِرُ هنا: السّابِحُ المُجِيدُ ].

وـ: الماءُ القليلُ .

وـ: الماءُ يكونُ في طَرَفِ الفَلاَةِ .

وـ: السِّمَنُ والبَدانةُ .

وـ: ما لا يَطْعَمُه النّاسُ من ثِمارِ الأَشْجارِ، كثَمَرِ الطَّلْحِ والسَّمُرِ .

(ج) أَجْدادٌ .

وـ من النَّاسِ: المَجْدُود العَظِيمُ الحَظِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت