الصفحة 113 من 1433

وـ:كلُّ مُتَعَقِّدٍ بعضُه في بَعْضٍ من خَيْطٍ أو غُصْنٍ.قال المُسَيَّبُ بن عَلَسٍ،يصفُ ناقَتَه:

مَرِحَتْ يَدَاهَا للنَّجَاءِ كأَنَّما

تَكْرُو بِكَفَّىْ لاعِبٍ في صَاعِ

فِعْلَ السَّرِيعةِ بادَرَتْ جُدَّادَها

قَبْلَ المَساءِ تَهُمُّ بالإِسْراعِ

[ مَرِحَتْ يَداها: نَشِطَتْ في السَّيْرِ؛ تَكْرُو: تُقَلِّبُ يَدَيْها في عَدْوِها؛ السَّرِيعَةُ هنا: المَرْأةُ تُسْرِعُ في عمَلِها تُعالِجُ خُيوطًا مُعَقَّدَةً ] .

وـ: الخُلْقان منَ الثِّيابِ . وهو مُعَرَّب كُداد بالفارسيّة .

* الجَدَّةُ: أُمُّ الأُمِّ وأُمُّ الأَبِ وإِنْ عَلَتْ . (ج) جَدَّاتٌ .

* جُدَّة: مَدِينَةٌ من أَهَمِّ مُدُنِ المَمْلكةِ العربيّة السّعوديّة ، تَقَعُ على شاطِىءِ البحْرِ الأَحْمر ، وتَبْعُدُ عن مَكَّةَ قُرَابة ثَمانِينَ كيلو مترًا ، وما زالَ بِها بعضُ المَعالِمِ الأثَرِيَّةِ ، من أَهَمِّها: مَسْجِدان أَوَّلُهُما يُنْسَبُ للإِمامِ الشَّافِعِىّ ، وثَانيِهما للإِمامِ أبى حَنِيفَة . ومن أَبْرَزِ مَعالِمِها الحَدِيثة جَامِعةُ المَلِكِ عبدالعزيز ، وميناء جُدّة الإسلامىّ ، ومَطار الملك عبدالعزيز الدَّوْلِى.

* الجُدَّةُ: الطَّريقةُ من كُلِّ شَىءٍ .

ويقال: رَكِبَ فلانٌ جُدَّةً من الأَمْرِ: رَأَى فيه رأْيًا .

وـ: الطَّرِيقُ .

وـ: عَلامتُه .

وـ: جانِبُ كُلِّ شىءٍ .

وـ: جُزْءُ الشَّىءِ يُخالِفُ لَوْنُه لَوْنَ سَائِرِه. ومنه جُدَّةُ السَّماءِ، وجُدَّةُ الجَبَلِ. وفى القرآن الكريم: { ومِنَ الجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُها وغَرَابِيبُ سُود } . (فاطر /27) .

وـ: الخُطَّةُ السَّوْداءُ في ظَهْرِ الحِمارِ تُخالِفُ لَوْنَه . قال امْرُؤُ القَيْسِ:

كأَنَّ سَراتَه وجُدَّة ظَهْرِه

كَنائِنُ يَجْرِى فَوْقهُنَّ دَلِيصُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت