الصفحة 1202 من 1433

وهي المعروفة بالشهور القبطية، وأخص ما تمتاز به هذه الشهور أنها تامة دائمًا أي أن الشهر ثلاثون يومًا، بخلاف ما عليه التقويم الجريجوري الذي يجعل شهرًا ثلاثين يومًا يليه شهر واحد وثلاثون يومًا، وبخلاف ما عليه التقويم الهجري الذي يجعل شهرًا تامًّا ثلاثين يومًا وآخر ناقصًا تسعة وعشرين يومًا .

فتقسيم السنة على هذا النحو سهَّل على الفلاحين أن يحققوا حالة المناخ أكثر من تحقيقه في التقاويم الأخرى، واستطاعوا أيضًا أن يجعلوا لكل شهر خصائصه المناخية في أمثالهم العامية، وما يتعلق بالمناخ من الزراعة أو من حالة اجتماعية. على أنهم في هذه الأمثال إما يجعلونها خاصة بالمناخ فقط، وإما ربطوا بين المناخ وبين الزراعة أو بين المناخ وبعض النواحي الاجتماعية المتأثرة بالمناخ. فنستطيع نحن أن نقسم أمثالهم هذه إلى قسمين ، وسنتحدث عن أمثال كل قسم من هذه الأقسام.

أولًا: أمثال خاصة بالمناخ والحياة الاجتماعية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت