الصفحة 344 من 1433

1-يَحْيى السَّرقُسْطى الأندلسىّ ، المعروف بالجَزَّار: كان مِن شعراء ابنِ هُود ملك سَرَقُسْطَة ( في القرن الخامس الهجرى ) فترك الشِّعْرَ وعاد إلى الجِزارة . وله شِعْرٌ يَفْخَر فيه بِتَرْكه الشِّعْرَ وَعْودَتِه إلى مِهْنة الجِزارة .وفى كُتُبِ الأدبِ الأندلسىّ مقتطفاتٌ كثيرةٌ من شِعْره .

2-جمال الدِّين أبو الحُسَين يَحْيى بن عبد العظيم الجَزّار ( 679هـ-1280م ) : شاعرٌ مِصْرىّ ظَريفٌ ، كان جَزّارًا بالفُسْطَاط ، أَقْبل على الأدب ، ومَدَح سَلاطينَ المماليكِ ، وله فيهم مَنْظومةٌ أسماها"العُقُود الدُّرِّيّة في الأمراء المِصْريّة".

3-أحْمد باشا الجَزّار (1219هـ=1804م) والِى عَكّا ، وأميرُ الحَجّ ، لُقِّب بالجّزّار لِقَتْلِه عَدَدًا كبيرًا من البَدْو، واشْتُهِر بمقاوَمَتهِ لِحصارِ نابليون لِعَكّا.

* الجِزِّيرُ: الجَزّار .

* الجَزُورُ: ما يُذْبَح من الإبل والشّاءِ. وقيل: هو من الإبلِ خاصّة ، يُطْلق على الذَّكَر والأُنْثى. وفى المَثَل:"يُجِيل القِدْحَ والجَزور تُرْفَعُ" [ الإجالة: إدارةُ القِداح في المَيْسِر، ولاتُجال القِداحُ إلاّ بعد ما تُنْحَر الجَزُورُ ، وتُقَسَّم أجزاؤُها ] . يُضْرَب لِمَن تَعَجّل في أمْرٍ لم يَحِنْ بَعْدُ.

وقال لَبِيدٌ:

وجَزُورِ أَيْسارٍ دعوتُ لِحَتْفِها

... بِمَغالقٍ مُتَشابهٍ أجْسامُها

[ الأَيْسار: الذينَ يتَقامرون على الجَزُور بالقِدَاح؛ المَغَالق: يريد القِداحَ ، واحدُها

مِغْلقٌ ].

(ج) جُزُرٌ، وجُزْرٌ. (جج) جُزُراتٌ، وجَزَائرُ. قال امْرُؤُ القَيْس:

يُفاكِهُنا سَعْدٌ ويَغْدُو لِجَمْعِنا

... بِمَثْنَى الزِّقاقِ المُتْرَعاتِ وبالجُزُرْ

[ بمَثْنى الزِّقاق،أى: يُكِرُّ علينا زِقاقَ الشَّراب مَرّةً بعد مَرّةٍ ؛ المُتْرَعات: المملوءات ] .

وقال ابنُ مُقْبِلٍ:

عَادَ الأَذِلَّةُ في دارٍ وكان بها

... هُرْتُ الشَّقاشِقِ ظَلاَّمونَ للجُزُرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت