فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1-يَحْيى السَّرقُسْطى الأندلسىّ ، المعروف بالجَزَّار: كان مِن شعراء ابنِ هُود ملك سَرَقُسْطَة ( في القرن الخامس الهجرى ) فترك الشِّعْرَ وعاد إلى الجِزارة . وله شِعْرٌ يَفْخَر فيه بِتَرْكه الشِّعْرَ وَعْودَتِه إلى مِهْنة الجِزارة .وفى كُتُبِ الأدبِ الأندلسىّ مقتطفاتٌ كثيرةٌ من شِعْره .
2-جمال الدِّين أبو الحُسَين يَحْيى بن عبد العظيم الجَزّار ( 679هـ-1280م ) : شاعرٌ مِصْرىّ ظَريفٌ ، كان جَزّارًا بالفُسْطَاط ، أَقْبل على الأدب ، ومَدَح سَلاطينَ المماليكِ ، وله فيهم مَنْظومةٌ أسماها"العُقُود الدُّرِّيّة في الأمراء المِصْريّة".
3-أحْمد باشا الجَزّار (1219هـ=1804م) والِى عَكّا ، وأميرُ الحَجّ ، لُقِّب بالجّزّار لِقَتْلِه عَدَدًا كبيرًا من البَدْو، واشْتُهِر بمقاوَمَتهِ لِحصارِ نابليون لِعَكّا.
* الجِزِّيرُ: الجَزّار .
* الجَزُورُ: ما يُذْبَح من الإبل والشّاءِ. وقيل: هو من الإبلِ خاصّة ، يُطْلق على الذَّكَر والأُنْثى. وفى المَثَل:"يُجِيل القِدْحَ والجَزور تُرْفَعُ" [ الإجالة: إدارةُ القِداح في المَيْسِر، ولاتُجال القِداحُ إلاّ بعد ما تُنْحَر الجَزُورُ ، وتُقَسَّم أجزاؤُها ] . يُضْرَب لِمَن تَعَجّل في أمْرٍ لم يَحِنْ بَعْدُ.
وقال لَبِيدٌ:
وجَزُورِ أَيْسارٍ دعوتُ لِحَتْفِها
... بِمَغالقٍ مُتَشابهٍ أجْسامُها
[ الأَيْسار: الذينَ يتَقامرون على الجَزُور بالقِدَاح؛ المَغَالق: يريد القِداحَ ، واحدُها
مِغْلقٌ ].
(ج) جُزُرٌ، وجُزْرٌ. (جج) جُزُراتٌ، وجَزَائرُ. قال امْرُؤُ القَيْس:
يُفاكِهُنا سَعْدٌ ويَغْدُو لِجَمْعِنا
... بِمَثْنَى الزِّقاقِ المُتْرَعاتِ وبالجُزُرْ
[ بمَثْنى الزِّقاق،أى: يُكِرُّ علينا زِقاقَ الشَّراب مَرّةً بعد مَرّةٍ ؛ المُتْرَعات: المملوءات ] .
وقال ابنُ مُقْبِلٍ:
عَادَ الأَذِلَّةُ في دارٍ وكان بها
... هُرْتُ الشَّقاشِقِ ظَلاَّمونَ للجُزُرِ