الصفحة 838 من 1433

[ الأَشْجانُ: جمعُ شَجْن ، وهو المَسِيل؛ الظّواهِرُ:ما ظَهَر من الأَشْجانِ وارْتَفَع. يعنى أنّ الماءَ صادَفَ أرْضًا خَوّارةً فاسْتَوْعَبَتْه فهى غير مُصْمَتَة كأنّها جَوْفاء ] .

وـ (فى عِلْم الصَّرْف) :الفِعْلُ المُعْتَلُّ العَيْن. أى ما كانَ في وَسَطِ الكَلَمِة ألِفٌ،أو واوٌ، أو ياءٌ سواء أَقُلِبَ الحَرْفُ ألِفًا نحو قالَ، وباعَ، وخافَ .أم بَقِىَ على حالِه نحو عور ، وهيف .

*الأَجْوفَان: البَطْنُ والفَرْجُ . وفى الخَبَر:"إنّ أَخْوفَ ما أَخافُ عليكم الأَجْوفَانِ".

ويقال:أَهْلَك الناسَ الأَجْوفَان .وفى"البَيان والتَّبْيِين":قال أعرابِىٌّ:"جَنَّبَكَ اللهُ الأَمَرَّيْن، وكَفاكَ شَرَّ الأَجْوَفَيْن". [ الأَمَرّان: الجُوعُ والعُرْىُ ] .

وـ: العَصَبان المُجَوَّفّان في العَيْنَيْن .

*التَّجْوِيفُ:الفَراغُ في داخِلِ الشَّىءِ .

وـ في الدّابَّة:ابْيضاضُ لَونِ البَطْنِ حتّى يَنْحَدِر البياضُ في القَوائِم .

*الجائِفُ:ما يَبْلُغُ الجَوْفَ قال ثَعْلَبة بن عَمْرو العَبْدىّ المَعْرُوفُ بابن أمِّ حَزْنَةَ،من قَصِيدَةٍ يَصِفُ عُدَّتَه في الحَرْبِ:

وصَفْراءُ من نَبْعٍ سِلاحٌ أُعِدُّها

... وأَبْيَضُ قَصّالُ الضّرِيبةِ جائِفُ

[ الصَّفْراءُ:القَوْسُ؛القصّالُ:القَطّاعُ ، يقصدُ سَيْفًا ؛الضَّرِيبَة:المَضْرُوبَة ] .

ويُقال: فَجٌّ جائِفٌ ، أى عَمِيقٌ:قال الطِّرِمّاحُ:

وأَمْسَى شَهِيدًا ثاويًا في عِصَابة

... يُصابُوَن في فجٍّ من الأَرْضِ جائِفِ

وـ عِرْقٌ يَجْرىِ على العَضُدِ إلى غُضْروفِ الكَتِفِ .

(ج) جَوائف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت